بحث هذه المدونة الإلكترونية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجديد ، التصوف ، الروح ، الثورة المهدوية الخاتمة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التجديد ، التصوف ، الروح ، الثورة المهدوية الخاتمة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 28 يناير 2011

الحلقة الرابعة لازمة التصوف التجديدي في فلسطين المقدسة - الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي الهاشمي


الحلقة الرابعة لازمة التصوف التجديدي في فلسطين المقدسة - الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي الهاشمي

قال تبارك وتعالى :

{ بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ{1} فَسِيحُواْ فِي الأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَأَنَّ اللّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ{2} : التوبة : 1 ،2

وفي سورة التوبة يتجلى البيان وروح التجديد الاسلامي من خلال لازمة وجود ثقافة التحدي وإشعال الجدار والحزام الأمني حول الأرض المقدسة وذلك بتفكيك ثقافة المؤامرة والحكم الوراثي المحيط سياجا ... يستهدف قتل فلسطين وعزلها عن جماهير الأمة .. وهذا يلزمه من حملة هذا الفكر طرح روحا مقلوبة للفكر الديني المقلوب وفق رؤية تفسيرية مشوهة ومقلوبة أيضا ، تقف سهما في قلب التاريخ والأمة .. يتوالى فيها رجال حكومات الأعراب الظالمين المستبدين والمتعانقين بالوجهة والغايات مع الظالمين وحكومات المشركين الذين يحيطون نفاقا حول المدينة .. والقرآن يدفع بنور جديد لثورة الصحوة الخاتمة والتي هي كما في الآية تحمل ثقافة المقاطعة وثقافة المواجهة والبراءة مع المنظومة المشركين الجاهلية ، وكذلك دوائر المستكبرين .. متجهة نحو غايات العدل الالهية الخاتمة .. والبراءة من دوائر المستكبرين والمفسدين ومن هويتهم الأعرابية الفريسية ( حاخامات اليهود الدمويين ) وهذا كله ثوريا روحيا ينطلق من ثورة الروح في قوله تعالى في علاه :

{وَأَذَانٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الأَكْبَرِ أَنَّ اللّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ }التوبة3

وفي هذه الآية تجئ محددات الثورة الالهية الفاعلة في تصعيد التحدي ضد المشركين وهم أعراب المنظمة الأعرابية الصهيونية المتطبعة مع الوجهة الاسرائيلية ..وهو النذير الرباني بعدم موالاة الكافرين وتحذير المسلمين بعدم الخنوع والتباطؤ في المواجهة مع خصوم الأمة الربانية وحركتها النورانية ، وتجليات هذا المنهج في بيان الاعلان القرآني الرافض لمولاة الكافرين بأن لهم من الله تعالى عذاب اليم .. وهذا هو ما تقع فيه أمة المسلمين اليوم من حالة الذلة والمذلة والاستكانة والتوحد مع المحتلين والغزاة الكفرة .. بسبب موالاتها لقوى الاستكبار والمستكبرين .. وتخليها الجذري عن روح الولاية الالهية المحمدية .. إنها دعوة القرآن بالثورة الالهية والمحاددة مع المشركين وهم في القرآن ( الأعراب ) وهم جماعات التواطؤ المرتبطين مع حكوماتها بالجملة .. تستدرجهم وتؤهلهم روحيا ونفسيا للهيمنة الوثنية الاسرائيلية ، وهذا الاستدراج الاسقاطي الأمني للحالة الروحية للمسلمين .. هي ما تعرف اليوم بمنظومات التطبيع مع إسرائيل الوثنية المعاصرة ، والدافعة الى سياسات المهادنة للمسلمين .. إنها ثقافة الثورة الروحية القرآنية وتربية وتعبئة الأمة على المواجهة وعدم التولي والموالاة لحزب الشيطان وكليات الممارسات الابليسية .. وفي هذه الحلقة فإننا نلقي الضوء على ماهيات الشعلة النورانية القرآنية وتلامسها الروحي مع وعي الجماهير ، وهنا ندرك جيدا أي نوعية من الثقافة يراد للروح والتصوف .. فهم أعداؤنا يريدون للاسلام الركوع والخنوع وثقافة التخلي والانكفاء واستخدام التصوف في الاخماد الروحي وقتل عنفوان الثورة في المركب الفردي الاسلامي ، وقطع الطريق عليها لاستلام القيادة الروحية الالهية ( الثورة الاسلامية ) وبالتالي تخطو نحو انتهاج التغيير في الأمة نحو التوحيد الالهي والاستقلال الثقافي عن تلك المنظومات الوثنية الصهيونية وبرامجها الالحادية العالمية ... ..ولهذا فان حكومات عسكر الدجال تسعي في كل برامجها الظلامية المتجبرة الى محاصرة الروحانيين بثقافة المستكبرين .. ومحاولة استيعابها أو تمويلها لقطع الطريق علي مناهجها الروحية الثورية المواجهة من خلال تعبئة أفرادها من جديد بثقافة الركون وتحويل الغوث الرباني المعلن إلى حالة من الركون أو ما يقال اليوم في الدعايات المعادية على الدين بأنه أفيون الشعوب .. وتحويل الدين الى لغة للصمت وعدم التدخل في سياسات الأمة وحركتها الروحية ، و عزلها عن آمالها التي يمليها عليهم النور القرآني في تحريك حركة الأمم ..

وهكذا يتم استقطاب الحركات الروحية باتجاه الثورة المضادة ، والعمل على طرح الروح كوعي سلبي مخاصم لثورة الأمة وتحويل الروحانيون والمتصوفون على وجه الخصوص كرجال للحكومات يوفر لهم التمويل والامكانيات لتسخيرهم في طرح الاسلام المهادن وتخريج منهم طابور من رجال الدين العملاء للمنظومات الشركية الأعرابية التي تصب في مصلحة النظام الباطل ، وهكذا تتحول الروح الالهية المزروعة في العقل الروحي ومن خلال ثقافات التمويه والدجل السياسي المعادل إلى حالة من الضبابية عليها ، وهكذا يتم نزع فتيل الثورة من الروح ، وتطويعها وبرمجتها بوسائل الرعب النفسي الى الصمت وتكميم الأفواه .. وإذا قتل مشروع الحرية من الروح الثورية ذهبت القوة وريح الأمة ..

{وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ }الأنفال46

أو بالأحرى الترويج للاسلام المهادن وقتل مصطلح الثورة في الاسلام إلى درجة إلغاء مفرد ه من حالة الوعي الجمعي الروحي وبالتالي سلخ الروح عن قوة المواجهة وهي التعبير الشرعي عن نفس الجهاد في الثقافة والهوية المجاهدة .. وطرح مصطلح الثورة بعيدا من الثقافة الجهادية .... وكأنها خارجة عن حركة القرآن وهذا ما دعانا إلى تسطير مبحث مهم في قراءة الثورة في المصطلح القرآني .. في جو ساد فترة الثمانيات في هيمنة الجهل في قراءة الثورة القرآنية وكذلك قراءة المصطلح القرآن .. والمؤسف أن يكون هذا بين الاسلاميين .. وأن يترعرع هذا الغياب الروحي في الفلسفة الروحية الثورية القرآنية في غياب الوعي التاريخي .. في ظلال سيادة عقل المؤامرة في تفسير العلاقات الروحية والمجتمعية

أنظر قرائتنا : مصطلح الثورة في القرآن الكريم ...

موقع الساجدون في فلسطين

http://alsajdoon.wordpress.com/2010/08/11

وهكذا بنزع فتيل الثورة من الوجهة الروحية والثقافة الروحية أدى لخلق إنسان العجز لا إنسان المواجهة والثورة .. وهكذا تم وسيتم استبدال مصطلح الروح لحساسيته الانسانية بمصطلحات قريبة منها أو متناكفة أصلا مع هذا المصطلح .. وطرح التصوف كبديل عن الثورة الروحية وبهذا يتم التمويه على العقول .. بخلق الهيات معطلة لاستيعاب خطورة ثقافة العجز من العقول ، وبالتالي تحول التصوف من أنموذج ثوري توحيدي إلى حالة لا تتجزأ عن نظام الباطل ، وهو ما عملت عليه كما بيناه في العديد من دراساتنا .. وكان المشهود لاستثار التصوف ووعاظ السلاطين على امتداد العصر العباسي والعثماني إلى المملوكي ..

والى عصرنا هذا .. وهو الذي تسوده امبراطوريات المستكبرين والمفسدين في الأرض تسعى إلى تحويل التصوف ، إلى حالة من المؤامرة على الاسلام بادراجه عبر جماعات المهادنة وبالتالي أسهمت الدوائر الاستعمارية الوثنية الماسونية ( حكومات الدجال البروتستانتية ) الموالية للفكر التلمودي الماشيحاني .. بالترحيب بحركات التصوف العربية الاسلامية وإدراجها ضمن الحركات الممولة ، والتي تعد ضمن الجماعات المؤهلة للعلاقات مع الغرب أو على الأقل مؤهلة للاستجابة مع المخططات الوثنية واتجاهاتها .. ( أندية ، تمويل ، توظيف ، جماعات اختراق ، إسلام مشوه ، والعمل على تحقيق هذه الغايات من خلال : إغداق المال لها لكي تتحول إلى قوة لردع الأمة أو على الأقل لقوة مهادنة خانعة صامتة .. وأخيرا الحث الجدي وبالضغط عليها بعد تصويرها مع حكام الغرب أو في استضافات فاضحة مع رجال الكنائس المغمورين بالولاية لإسرائيل .. ومنظماتها الماشيحانية وعبادة الشيطان .. !! فتضطر هذه الشخصيات من خلال الابتزاز .. ومواقفها المذلة أنم تستدرج للتوظيف المخابراتي .. فهل تقع الحركات التصوفية في الفخ الماسوني بقية الدهر ام تمسك بيدها سيف المواجهة ..

ولهذا عندما ترى الكثير من رجال الدين الأعراب في صور واستقبال لشخصيات يهودية عاتية في الحقد ودعم الاستيطان اليهودي فلا يبق أمام المشاهد لهذه القطات سوى الختم بتوظيفها الى خنادق المستكبرين .. والسبب الأول والآخر هو حالة التخلف الديني والهوية المخربة في ثقافتها مسوحا للتقوى المزيفة وتنازلات في الظلام عن الدين والهوية وهو أسماه الشهيد سيد قطب رحمه الله تعالى في مصطلحاته ب ( الاسلام الأمريكي ) .. وتبع ذلك جماعات النظام العربي من مماليك الدجالين الهائمين بعشق حكام الجزيرة العربية الخائنين .. وإسلامهم الماسوني الصهيوني ( الوثنية الصهيونية ) .. وعلى هذا تدرس اليوم بجدية جماعات المخابرات الأعرابية : أطروحات وتوصيات غربية لمزيد من الاهتمام بالحركات الصوفية خاصة .. !! وخصوصا في الساحات الساخنة ( مصر ، العراق ، فلسطين ) والعمل على عسكرتها والدخول بها ضمن أجندات سياسية يدفع بها هؤلاء المجرمين نحو الحكومات ، أو لتسليمهم السلطان الأعرابي .. !! ( وكلاء جدد في زمن وعد الآخرة ) وهذه الخطط رفعها الكيان الاسرائيلي الوثني بضرورة قراءة جديدة لحال المنظومات الأعرابية المتردية والتي تشكل الآن ثقلا على الدول الاستعمارية والمصالح الغربية بسبب عزلتها عن الجماهير وشيخوختها عن أداء مهمات الإذلالية للشعوب ... وهي المرشحة كما قلنا في الخطة الخمسية

( ان صح التعبير ) للتواصل لنفاذ المخططات الاجرامية بروح قبلية دينية اعرابية !! وهذه هي أنموذج الدولة الدينية المستعبدة بالفكر التكفيري للتناوب باسم الدين لتحقيق هذه المخططات .. في طرح وهابية جديدة في العالم الاسلامي تكون جاهزة للقمع الديني ، وزرع التخلف العقائدي في وجه المرحلة المهدوية وروحها الثورية الناهضة والوشيكة .. وبهذا يكون المراد اليهودي والاشركي موحدا ومتوحدا في العبادة الطقوسية والتحقيق في الأهداف المرجوة .. بحيث لا يرى رجل الدين الأعرابي الجديد ( الصوفي الروحاني ) حالة تمييز بين ما يحمله من عداوة للجماهير والإسلام القمعي .. وينتهي هذا العجز بالإسقاط لحالتها ضمن المخططات المعادية ضمن قوى لحدية جديدة لكن بثوب ديني طقوسي ..

وهذا هو الخطر في مظاهر التصوف والذي عاش أزمته عبر العشرة قرون السابقة ، وقد أشرنا لهذا بالايجاز في مقالتنا التي نشرت على عشرات المواقع بعنوان:

المقدمة نحو فلسفة إلهية لاكتشاف الذات والهوية

موقعنا : موقع جودة الهاشمية الرسالة والولاية المحمدية

http://goodaelhashmya.blogspot.com/2011/01/blog-post_25.html

والعمل على استنزاف هذه الحالات الروحية الجديدة ضمن تنظيمات صوفية متعددة ( ميليشيات عسكرية ) كما يحدث اليوم في مصر والعراق وفلسطين ... والانتهاء لتوظيفها في حرب تصفيات طاحنة مع الحركات السلفية !! ( مخططات الحروب الأهلية دائرة في قلب فلسطين ) مما يدفعنا من جديد الى تبيان حالة الروح كجوهر الهي مكنون ومخلوق من روح الله تعالى طبعها خالقها على الفطرة التوحيدية ولا ينعكس معها أي روح للمهادنة والشرك .. ولهذا عندما تعجز القوى الشيطانية التأثير على هذه الروح والروحية المكنونة .. يبدأ إبليس اللعين وصنوه الدجال الى التأثيرات على القلوب لغزو النفس المخلوقة ..

وهي روح قادرة على تشرب الاستهواء والشهوانية وهي متقلبة عبر القلب الذي يتقلب عبر النفس .. ويجعلها عبر هذه الاستهوائية الشهوانية أسيرة لما عرفه

القرآن الكريم بمصطلح ( الاستحواذ الشيطاني ) وهو قول الله تعالى :

{اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ }المجادلة19

فكيف وبوليس الدجال وعملاء أنظمة الأعراب وهي تحاول إسقاط الجماهير عبر الارهاب والتجويع بلا شفقة وأي معايير لحقوق الانسان وهو يجير الدين وهو أخص خصائص النفس والروح لمصالح الظالمين والمستكبرين واستعباد ذواتهم وجماهيرهم للمجرم الكافر وحكم

( الطاغوت ) ..

.. انظر قرائتنا : نظرية التحليل النفسي في القرآن الكريم ـ تحت الطبع

وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم :

( لولا أن الشياطين يحومون على قلوب بني آدم لنظروا إلى ملكوت السموات )

النراقي، جامع السعادات، ج1، ص18، دار التفسير. = بحار الأنوار: 56/163 ب 23. . =إحياء علوم الدين/كتاب آداب السماع والوجد/الباب الثاني = كتابنا ( نظرية الثورة النفسية في القرآن الكريم

لهذا كانت الغزوة الشيطانية الابليسية العامة على المحورين الشريين الانسي والشيطاني الابليسي على غزو العقل والنفس عبر القلب .. وتقليب الحالة النفسية من حالة النور الالهي الى قوة غضبية مشئومة !! تلتقي مع الاستهوائية الشيطانية لتسقط الحالة الروحية الى برامج القوى الوثنية الشرية الماشيحانية ، وهي المتوالية والمتكاملة مع الخط الابليسي الماشيحاني ( الوثنية الاسرائيلة الماشيحانية المتوجة بتاج المسيخ الدجال ) وهنا مكمن الخطر في حالة التحول الروحي من هامات العدل والقسط الالهي الى حالة الافساد الوثنية الهابطة من حالة النفس الى حالة السقوط العام للمجتمعات الانسانية .. وهذا كله يدعونا الى المخرج نحو قيادة العدل الالهية المتجهة نحو التطلعات الموعودة إلهيا في الاستخلاف الأرضي والذي يقوده بالحتم الذي لا شك فيه : في مكنون القيادة الالهية المهدوية ( المهدي الموعود المنتظر سليل النبوة ) وهو الذي به بختم العلي الكبير الدين .. وهو الزعيم الالهي العتيد المخلوق من روح الله تعالى لقيادة الحركة والثورة الروحية الالهية وهو ما أطلقنا فيه الشرح بالتوسع..

في قرائتنا لمصطلح الارسال في القرآن الكريم : وباب مصطلح الخلافة في القرآن الكريم وكلها مصطلحات منشورة على موقعنا _( موقع المصطلح القرآني ) على الشبكة الاعلامية ..

والمحور الفارز لهذين الاتجاهين المتضادين ( الحزب الالهي ( حزب الله الغالبون ) .. والحزب الشيطاني ( حزب الشيطان الخاسرون ) .. وحزب الله تعالى كما في تفسير القرآن هو حزب النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وحزب أهل البيت المطهرين الذي أشار النبي صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين بأن علي بن أبي طالب عليه السلام هو قائده حتى يوم القيامة .. وخليفة الله المهدي الوعود عليه السلام هو ابن النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين من علي وفاطمة عليهما السلام ..ختم أنوار النبوة ونجوم الهدى والمرشح إلهيا لختم الدين ..

والسؤال لأمير المؤمنين عليه السلام قال: يا رسول الله .. أمنا المهدي أم من غيرنا ؟ فقال: [ لا بل منا يختم الله بنا الدين كما فتح، وبنا يُنقذون من الفتنة، كما أنقذوا من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألف بين قلوبهم ) والسؤال لأمير المؤمنين عليه السلام قال : قلت: يا رسول الله .. أمنا المهدي أم من غيرنا ؟ فقال: [ لا بل منا يختم الله بنا الدين كما فتح، وبنا يُنقذون من الفتنة ، كما أنقذوا من الشرك، وبنا يؤلف الله بين قلوبهم بعد عداوة الفتنة كما ألف بين قلوبهم بعد عداوة الشرك . وبنا يصلحون بعد عداوة الفتنة إخوانا كما أصبحوا بعد عداوة الشرك إخوانا ] وفي رواية أخرى ذكرها الطبراني في الأوسط قال: [ قال علي : أمؤمنون أم كافرون ؟ فقال [ مفتون وكافر ] لم يرو هذا الحديث عن أبي زرعة عمرو بن جابر إلا ابن لهيعة ، تفرد به : محمد بن سفيان ..

السنن الواردة في الفتن ج5/1043 رقم ( 559)

[ إن بنا أهل البيت يفتح ويختم ]

تاريخ بغداد ج4/118 رقم 1768 ،1769 = ج3/349 = كنز العمال رقم 33438 ،37312 = تاريخ دمشق ج7 /247 = كنز العمال رقم 33438 ، 37312

وهكذا نرى جليا أن طرح موضوع الخلافة الروحية بخليفة الله المهدي الموعود في قلب الأرض المقدس ليعطي اليوم التحقيق المقبل في ثقافة الشكل الروحي الجديد في تعريف الولاية الالهية في بيت النبوة .. وهو الوعد الالهي المتكرر عبر القرآن والأحاديث النبوية وهو ما شرحناه بالتفصيل في مبحثنا المنشور في حلقتين بعنوان ( خليفة الله المهدي في القرآن الكريم )

موقعنا الرئيسي : مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام ـ فلسطين المقدسة http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

كما يعطى نورا إلهيا في زمن الخاتمة بتجلي بيت النبوة في الأرض وفي مهبط الرسالات فلسطين دارا للخلافة الالهية، نقيضا هجوميا وثوريا لكل أشكال التمردات الابليسية الأزلية .. ويرسي ولاية المهدي الموعود عليه السلام ، وهو سليل النبوة القدسية من أسياد الأمم والتاريخ : علي بن أبي طالب والسيدة الزهراء بنت محمد عليهم صلوات الله وسلامه وأنواره ..

نشرت على موقعنا : مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام

فلسطين المقدسة http://elzahracenter.wordpress.com/2010/08/14

والحلقة منشورة على موقع ( الحقائق العراقي ) على رابط :

http://alhakaek.com/news.php?action=view&id=12874

وهنا لزم الإدراك لحقائق الحتميات الالهية بولاية الختم الالهي بقائد بيت النبوة المأمول عليه السلام ..

والذي لا زال أعداءه التاريخيين يقفون على قطب التعاسة الأبدية السفيانية هائما وعاشقا لسفاهتها بروحية خبيثة ..

نصفعه بروحيتنا ولا نبالي .. متسلحين بذراع القرآن العظيم في قوله تعالى في علاه :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }التوبة33

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيداً }الفتح28

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9

إذا فمن هو صاحب ( ويل للمكذبين ) وهو الذي لا زال مكذبا بولايتنا الروحية أهل البيت .. ؟؟ ومن هو صاحب الويل الذي يكذب حتميتنا في القدس المحروسة .. إليها نحرر وفيها نتقدس .. وفيها يعطينا المولى في علاه الحسنى وزيادة .. ومنها نصعد الى مقاماتنا وجواهرنا في جنان الخلد وشيكا بعد فتح القدس وعدلنا القادم إنشاء الله تعالى ..

قال النبي محمد صل الله عليه وآله وسلم:

«من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي، ويسكن جنة عدن غرسها ربي، فليوال علياً من بعدي، وليوال وليه، وليقتد بأهل بيتي من بعدي، فأنهم عترتي، خلقوا من طينتي، ورزقوا فهمي وعلمي، فويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي(1)

(1) هذا الحديث بعين لفظه هو الحديث 3819 من أحاديث الكنز في آخر ص217 من جزئه 6. وقد أورده في منتخب الكنز أيضاً فراجع من المنتخب ما هو في أوائل هامش ص94 من الجزء5 من مسند أحمد، غير أنه قال ورزقوا فهمي ولم يقل وعلمي ولعله غلط من الناسخ، وأخرجه الحافظ أبو نعيم في حليته ونقله عنه علامة المعتزلة في ص450 من المجلد الثاني من شرح النهج طبع مصر، ونقل نحوه في ص449 عن أبي عبدالله أحمد بن حنبل في كل من مسنده، وكتاب مناقب علي بن أبي طالب. (2) يوجد أيضاً في: حلية الاولياء: 1/86 ط السعادة، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 9/170 ط مصر بتحقيق محمد أبو الفضل و3/252 ط دار مكتبة الحياة في بيروت و2/430 ط دار إحياء التراث العربي و2/679 ط دار الفكر، كفاية الطالب للكنجي الشافعي: 214 ط الحيدرية وص94 ط الغري، مجمع الزوائد: 9/108، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب من تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي: 2/95 ـ 596، ينابيع المودة للقندوزي الحنفي: 126 و313 ط اسلامبول وص149 و377 ط الحيدرية، حااق الحق: 5/111 ط طهران، فرائد السمطين للحمويني: 1/53. ( الهامش من موقع جوجل : على رابط

http://ejabat.google.com/ejabat/thread?tid=24a179d1b7555506

وهنا لازمة عنواننا في زراعة ثقافة الروح وتصوف الصفاء الروحي المواجه لا لثقافة الركون والخضوع .. ولا للتصوف المهادن الذي لازال يرقد في أحضان أنظمة الملوك الكفرة .. وعلى أهل الصفاء النورانيين والممزوجين برح الولاية الالهية .. ان يفضحوا هؤلاء الذين يتسربلون بالروح السماوية والتصوف السماوي ، ويركبوا باسم العشق الالهي المزيف السيارات الفارهة والملايين في جيوبهم لا زالت شارات للردة في زمن وعد الآخرة .. ولهم من الله تعالى ما يستحقون حين هادنوا الطغيان ولبسوا ثياب الأراذل .. باسم الدين ان هؤلاء أشد أهل الأرض عذابا عند الله تعالى .. تصوف الدجال اليوم هو المطلوب في الشارع الأعرابي الكريه !!! والذ ي لا زال يعيش على حافة الهاوية والطوفان الكبير ..

ولهذا قلنا قبيل خمسة عشر عاما دراستنا الشهيرة على كل المواقع ( سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة ... )

والتي نشرت على حوالي خمسين موقعا اسمها .. وهي الدراسة التي لا زالت تمتد في العقول المتنورة حية تسعى في زمان موسى العربي وهارون العربي .. انه زمان مهدي الأمم يغزو بثورة الروح وتصوف النور ... كل العوالم لنشر العدل بقوة من الله المتعالي ودعما مباشرا من عالمي الملك والملكوت .. فويل للمكذبين بفضلنا آل بيت النبوة المكرمين عليهم سلام الله وأنواره .. ولتسقط كل رموز العشق المأزومة بديلا عن أبناء النبوة المطرين ولهذا رددنا بموقع كامل عندما ذكرت المواقع ان :

( رابعة العدوية هي سيدة العشق الالهي ) فكان موقعنا الرد على ثورة المقلوب المزيفة .. يحمل ثمار وسمات الشمس والقمر المعشوقين .. إنهما أقمار بيت النبوة علي وفاطمة الزهراء القمرية .. فكيف تتحدثون بسامر تهجرون .. وتقدموا التابعون والتابعيات على الزهراء بنت الأصول ؟؟؟؟؟؟ !!

وتنسون بنت النبوة وأم الأئمة النورانيين ومجددي الدين في هذا العالم .. وحاملة النور المحمدي لكل التواريخ والأجيال تطرحونها خلفكم وتقولون فلان وفلانة بدائل وهمية عن بيت النبوة .. الم يقل النبي الأعظم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين : ( فاطمة روحي التي بين جنبي ) فأين تذهبون وانتم تنسون الكتاب وقلب النبي المصطفى صلوات الله عليه وآله عنوانا لعشقكم ॥ وما يضيف نسيانكم أم المعشوقين الإلهيين وقواد التاريخ والمراحل عندما تكبون في النار باسم التصوف الأعرج المزيف !! ونلتقي في الحلقة الخامسة ..

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله المطهرين المنتجبين

بقلمي :

الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني البيومي جودة الهاشمي

فلسطين المقدسة

أهل البيت عليهم السلام فلسطين





الخميس، 27 يناير 2011

الحلقة الثانية : لازمة التصوف التجديدي في فلسطين المقدسة ... الشيخ والمفكر الاسلامي محمد البيومي الهاشمي


الحلقة الثانية : لازمة التصوف التجديدي في فلسطين المقدسة ...


في الحلقة الثانية وفي سياق قراءة موضوعة النور التجديدي والنوافذ التجديدية في العقل الروحي الاسلامي في أرضنا المحمدية فلسطين : يطرح السؤال من جديد في فلسطين : لماذا لزومية هذه الروح التجديدية في هذه الأزمنة الحاضرة ؟؟ وما هو الذي دفعنا لطرح هذا الموضوع من جديد بعد أن نشرنا قبل ذلك قرائتنا التاريخية المشهورة على الشبكات الاعلامية ، منذ خمسة عشر عاما بعنوان ( آل البيت عليهم السلام وجهتنا وقيادتنا ؟؟


وللرد على هذا السؤال غير الجدلي وهو التواصل مع حقائق وجهتنا الروحية المتلامسة والرابطة بين الروح وعالمية الغيب الالهية .. وهو ما تضمنه قرائتنا لمصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم والمنشور أيضا ..

موقعنا الرئيسي : مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام

http://elzahracenter.wordpress.com/2010/09/24


نريد بوضوح قرائي المحترمين في الحوار مع الحالة التصوفية ايجاد نور رباني من التقاطع مع الحالة .. و لا نسعى لاستئصالها ، فهناك حنين لدينا في التفاعل معها ولا نريد شطبها أو قرائتها ضمن المعيار السياسي المراد لها من وجهة النظام الاستعماري الباطل .. لا بل نريدها وجها للتحدي مع رسالة الصهيونية الوثنية التي يروج لها الماسون العبرانيون من جديد بعنوان ( التصوف المسيحي ) أو ( التصوف الماشيحاني ) وكلاهما عنوانين خطيرين يراد بهما إبراز وجه الأبلسة التاريخية في الصراع المقبل وحسبي في هذا المراد ما نشرته في المواقع والمراكز العلمية وعلى مواقعنا من دراستنا التاريخية في ثمانية حلقات بعنوان :

( سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة )

موقعنا ( موقع دراسات أمة الزهراء عليها السلام )

الحلقات الثمانية منشورة على هذا الموقع :

http://malhashemey.blogspot.com/2010/11/blog-post_08.html

ومنشورة على حوالي عشرين موقعا وآخرها في موقعنا الجديد :

موقع جودة الهاشمية الرسالة والولاية المحمدية

http://goodaelhashmya.blogspot.com/2011/01/blog-post_7356.html

وهي تستوعب المراد من ثورتنا التجديدية في واقع الصراع المفتوح مع الفكر الصهيوني الوثني التاريخي وهو الذي رفع على هامته السوداوية اسم ( الحركة الماسونية ) ولهذا نسأل أولا : و من جديد في هذه الحلقة الخطيرة : أين هي التصوفية الروحية الاسلامية الحاملة لبرنامج التحدي الالهي .. والقادرة بمشروعها الأصيل والبديل لحمل الرسالة المحمدية في آخر الزمان .. وها و نحن نستقبل في سنيها علامات ظهور قامة ابن رسولنا الأعظم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين المهدي الموعود عليه السلام قائد مسيرة العدل الالهي .. و ثانيا أيضا نسأل : أين الثقافة الصوفية التحريرية من هذا الامتداد لهذه الحركة التاريخية ، والتي نرى وأنه رغم النقد الموجه إليها وتحفظنا على العديد من مسلكيات أتباعها ... بأنها لم تكن معزولة في تاريخيتها عن مشروع المقاومة الالهية ضد الغزاة الماشيحانيين والحاملين لفكر الأبلسة وثقافة الماشيح الموعود والمخلص اليهودي المنتظر .. وهي المحددة في غزواتهم الصليبية القديمة و التي حملت ثور السوء الوثنية عبر حملاتها وعلى رأسه هذه الحملات : الاستعمار الوثني الماشيحاني ( البونابرتي ) على مصر والجزائر .. وعلى هذا التاريخ نبني اليوم ونذكر ان الحركات الجهادية في مصر وشمال أفريقيا ، لم تكن معزولة عن الوجه الروحي التصوفي الجهادية الخارج من التكايا والزوايا بل كان حاضرا رغم التشويه الممسوخ في مواجهة التصوف وثورته الروحية الجهادية .. ولهذا نحن نشد الوثاق ونبني على الأمل في وجه الله تعالى.. عودة الروح الايمانية الثورية لها .. وتعضيدها اليوم بمشروع الأمة الأمل وهو مشروع العالمية الالهية والربانية بقيادة خليفة الله المهدي عليه السلام .. وهو الذي أطل زمانه .. وإذا كانت الاجابة من الجميع : إننا لا ننكر المهدي عليه السلام بل نريده ..؟. يكون الجواب في الحال : أين الاعداد له ؟؟ وأين ثقافة الخليفة الالهي القادم المنهجية و القادرة على التحدي بعيدا عن تسطيح الثقافة الروحية القرآنية في هيمان روحاني عاجز عن واجهة عدو الأمة المركزي في فلسطين ... لازمتنا أيها المحترمين والمعضدين لوجهتنا التاريخية هو بناء الصرح المحمدي القادم بشكل متوحد على مستوى المنهج الالهي ، سيما وان مسألة الظهور الحتمية لخليفة الله المهدي عليه السلام .. باتت حتمية في القرآن وهو يتلامس بروح الغيب بين السماء والأرض ، وهو المتمثل في قول الله تعالى :

{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9

وهنا لازمة القراءة التاريخية الروحية أمام مشروع التحدي الافسادي والوثني في فلسطين المقدسة .. وهل الحركة الروحية الثورية الكامنة أو المزعومة .. قادرة اليوم على الوقوف واستنهاض روح التجديد والثورة الالهية ؟؟ أم لازالت في واقعنا مترنحة ومنشغلة بألهيات مفتعلة وضجات سياسية غير لازمة لميقات يوم معلوم قادم .. وعليه فالانشغال بموضوعات الفكر التمويتي وغير الإحيائي : مثال : التشيع ، التسنن ، العلاقة بين التشيع والتصوف ، العلاقة بين التسنن والتصوف .. العلاقة بين الوهابية والتصوف !! وحماس وفتح ، الخ عشرات .. هذه الثنائيات الأزموية .. كل هذه الافتراضيات الموجودة اليوم والرائجة في الحرب على التصوف ؟؟ لا تخلو بالمطلق من أنامل السوء السوداوية التي تحركها الماسونية والماشيحانية وطابور النظام الأعرابي البذيئ في تقطيع أوصال الأمة بحرب طواحين الهواء المفتوحة .. والمسجلة بإلحاح اليوم في الشبكات العنكبوتية والتي يراد خلفها قتل المشروع الرباني الروحي القادم ، وإن إسرائيل الفاشية اليوم تدرك مصطلحي التي حاربتني عليه طويلا في فلسطين ( مصطلح الثورة الروحية ) تدرك أبعاده وما يحمل في طياته من تعبيد أساسيات المنهج الروحي القادر على الثورة الالهية ، لا الانشغال في إلهيات خداعية بإثارة النعرات الطائفية بين أركان هذه التجمعات الاسلامية وتعميدها ضمن البرامج الأمنية المخابراتيةوالذي يوضع اليوم بدرجة امتياز تحت خانة التطبع مع إسرائيل الوثنية !! فلماذا إذا هذا التيه وهذا السقوط .. ؟؟ هذا ما نجيب عليه في هذه الحلقات في نافذتنا التجديدية الجديدة ( التصوف التجديدي في فلسطين ؟؟ ) : لماذا لا تخلع الوجهة الصوفية عن ذاتها هذه الحملة القاسية وتتوجه نحو الأصول وقراءة المدركات الحقيقة للعشق الالهي والتصوف الروحي على أعتاب باب النبوة وهناك يكون اللقاء والمقتضى ونفاذ باب الحوائج بالثورة والاستجابة الربانية المنحازة لنصرة المؤمنين .. دونما الانشغال في دوامات التيه الدفاعية التي انجرت لها الحركة الصوفية .., ونحن وان كنا نطرح الموضوع في خانة التصوف إلا أننا في كل نوافذنا .. نؤكد أن المسألة في التحدي هو اكتشاف الذات والوقوف على المحطة المحمدية وهي المخرج .. ونحن في قرائاتنا السياسية والبحثية لا ننشد التعبئة لايجاد جسم تنظيمي يكبر مع الزمن .. لا لا لا : هذه وجهة العاجزين الطائفينن الذين يرقصون بالجهل على الجراح ، بأنه قد حسم شيعي وخلصة من أهل السنة ؟؟؟ أو تطبل المنتديات الشيعية لحسم سني للتشيع وانهه قد عرف الحق .. !! أو صوفي حسم وهابي !! أو العكس ( الحرب الاعلامية بين التصوف والوهابية على الشبكات ) أو إخواني حسم الجهاد الاسلامي .. إلى آخر هذه الثنائيات المبنية على وعي شيطاني خاسر !! لا يستهدف الرسالة المحمدية فحسب ، بل يكرس الضياع في الهوية الاسلامية المحمدية ..هوية النبع والصفاء النوراني فيما بين النبوة والعترة .. هذا وان استغفال الناس في مبررات اللعن والسباب على المخالفين التاريخيين حتى ولو كانوا صحابة في جرأة على الرسالة والنبوة أرجعت تاريخنا الروحي للخلف لمئات السنين ..

أنظر رسالتنا الهامة بعنوان : يوم الغدير وثقافة الخليفة الالهي القادم

يا زهراء - شبكة بطلة كربلاء عليها الصلاة والسلام - يا حوراء

http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=3575

ويصب في النهاية في مشروع التيه ، الذي أرادته دوائر الأمن القومي الأمريكية البوشوية والهتلرية الشارونية !!! في تحقيق مخططات التمزيق عبر شرذمة مأجورة من الحكام الأعرابيين ومنظومة محسوبة زيفا على فلسطين أخذت على عاتقها ضياع القدس عبر التوقيع على مواثيق العار التاريخية في مدريد وأوسلو بوابات الهرمجدون المهزومة ، والسائرة في فلك الغرب المخابراتيية عبر ( منهاجية الدولة الماسونية الخفية ) وفي النهاية تجئ أطروحتنا هي في مقام الصواب عبر ندائنا للأمة بضرورة وجود ثقافة جديدة تبتعد جذريا عن فكر الخصام النكد و سياسة شد الحبال نحو سياسات التيه الطائفية !! وبالعربي كما يقولون : نريد وحده روحية مهدوية في مواجهة الوحدة الماشيحانية : نريد مشروع محمدي في مواجهة المشروع الاسرائيلي الوثني .. !! فهل من مدرك أو مجيب لشروط النهضة الالهية القادمة أم أن الحسم التاريخي الوشيك سيكون الاستبدال الالهي للعرب بالأعراب ، واستبدال العرب والأعراب بقوم آخرين كما في نص القرآن الصارخ في الوضوح .. والمتعالي العظيم يقول للعباد كل العباد صريحا :

{ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38

{إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التوبة39

انه مشروع الاستبدال المحتوم .. والجدل في الغريق لا يساوي شيئا ولا يأتي حقا ، ولا يتأتى بالمشروع الرباني المراد .. وغدا سيأتي خليفة الله تعالى معاقبا لكل الأعرابيين السفلة لا ناصرا لهم كما يتوهم مشايخ التيه في زماننا من عشاق الرويبضة !!! وأنه عليه السلام هو قائد العشاق الإلهيين الحقيقيين .. الذين يتخذون من فلسفة الرباط والثورة الالهية جسرا للعشق والحب الالهي .. وثورتنا المعشوقة كما رددت هذا القول في أكثر سبعين نثرية شعرية تدعو جليا لربط الحب والعشق الالهي بالمشروع المحمدي .. هي البديل السماوي لتشرب روح الشريعة بالوصال الالهي السماوي ، والنبوة المحمدية .. لاستلهام البركة الربانية لوجهتنا وبدون وصال روحي عقلاني لا يمكن بناء مشروع للنهضة الصفائية قدما نحو تأكيد الاصطفائية الهاشمية ..

موقعنا : السيدة الزهراء عليها السلام مدرسة العشق الالهي

http://elzahrahopelahy.blogspot.com/2010/11/blog-post_19.html

والدنيا اليوم غارقة في التيه وبحر الغرام بين هذه الجماعات المتربية والساكنة في قلب الأنظمة العميلة باسم الدين ، وهي التي تفتي وتفتي بعدم الخروج على الحكام الرجعيين و المفسدين في الأرض .. هي أصلا جماعات باطلة نسج نسيجها لتكون جسرا للمد العبري الوثني ، وما سقوط بغداد الأولى والثانية ببعيد !! والأمة لا تستطيع التقاط انفاسها ومشايخها الضائعون في أزمة تحديد الهوية لازالوا هم الآخرين هائمون في برامج المصالح المرسلة حسب أهواء أنظمة الباطل لا انتظار الرياح المرسلة من قبل رب الأرباب .. قوله تعالى في علاه :

{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ }الحجر22

إننا نحتاج لفلسفتنا الثورية الروحية اليوم الخروج من أزمة التيه باسم التصوف والروح إلى نور التصوف الروحاني المواجه ، ولن تجد بعد ذلك مقولات التشويه والتشكيك المتسعكه على أرصفة البغاة التاريخيين وأهل الأهواء الشيطانية .. والتي انتهت كما في زماننا للقتل على الهوية والتفجير على الهوية باسم الدين والنور المحمدي .. وهنا تكمن الأزمة .. ويكمن ضرورة الخروج من الأزمة الروحية الحادثة .. إلى نور البناء الروحي المحمدي .. وبعدها لن نجد هذه الفقاعات والمقارنات الضائعة بسبب فقدان النور وبيان نور المصطلح القرآني ..

موقعنا : ( موقع المصطلح القرآني )

http://mostalahkoraan.blogspot.com/2010/10/blog-post_03.html

لنكتشف وتكتشف الأمة ان هؤلاء الكهنوت الدينيين قد أضاعوا الأمة والتاريخ العربي الاسلامي وأوقفوها على بوابة الاستبدال المحتوم والمسطر بيد النور الالهية في القرآن الكريم ( الحتمية القرآنية في مواجهة الحتمية الابليسية المتهاوية ) .. توقفنا مجددا حول القضية الأساس : إننا نفتقد للهوية القرآنية الحاملة لثورة التحدي في مواجهة الباطل بسبب غياب النور القرآني وكذلك الأهم هو : غياب نور المصطلح القرآني ومعارف أصوله وأبجدياته .. والأمة غارقة .. وحين ينقل الشباب الاسلامي السؤال لمراجعهم الدينية : ما موقفكم من هذا الباحث الاسلامي وهو يعرض موقعا للمصطلح القرآني !! سرعان ما ذكروا لهم حسب معلوماتي ألأمنية : ( اتركوه هذا شيعي !! والآخرين قالوا هذا سني ابتعدوا عنه ولا تنشغلوا فيه يريد المؤامرة على المرجعيات .. !! وأنا العبد الذليل والفقير إلى الله تعالى في علاه لم آلوا جهدا في الرد عبر النثر الموجود على موقعنا ولا عبر دراساتنا المتوالية بالقول : إنكم غدا ستقفون مع موسى العصر وهو خليفة الله المهدي عليه السلام وهو عليه السلام يقف أمام فرعون العصر الاسرائيلي الوثني ومعه المعجزات .. ليسقط رجالات الزيف و رجالات العالم الالكتروني صرعي وسجدا فيقولون آمنا برب هارون وموسى ؟؟ وحين تؤمن بالمهدي قادة الغرب ورجال الفاتيكان كما هو وارد في الروايات الحديثية .. أين سيذهب هؤلاء أجمعين ممن يشغلون الأمة بالتكفير والتفجير والتصوف الساذج التائه عن الطريق ..يا أهل القرآن : استيقظوا أقول لكم ناصحا أمينا ان الأمور أوشكت وان قدوم خليفة الله المهدي عليه السلام .. أضحى على الأبواب وان المهدي عليه السلام ليس حاملا لمشروع الطائفية البغيضة .. وسيكون عدوا لها ... وعلى النقيض تماما من تجمعاتها .. والأمة وأهل فلسطين يدركون من قرب أربعين عاما إنني أقرب الأمة لفكر المهدي عليه السلام ولا أقول جزافا وقولا مضيعة للوقت وهذا الموقع أخرني الكثير عن دراسات هامة لكن أراه مهمة لي قدسية حثتني استخاراتي لله تعالى على التواصل وعدم التوقف .. وان موسى وهارون حسب السنن الالهية هما اللذان سيقفان أمام الطاغوت العبري الأعرابي في فلسطين .. والسؤال حين يسجد خدم فرعون العصر وحراس الكفر لرب موسى وهارون .. أين سيذهب هؤلاء التكفيريون من عملاء الكفار والمستكبرين .. وآخرهم مشايخ السلاطين التائهون .. إنني احذر الأمة من تسارع الأحداث والتي أبشركم وعزة الهي العظيم ان في فلسطين ستحدث الآمال المرجوة .. وسيظهر الحق الالهي جليا على أعين الناس وما يلبث هؤلاء المتصارعون إلا قليلا .. وهم الذين لا زالوا يروجون الثنائيات الباطلة في التمزيق والصراع .. وعندما لا يجد هؤلاء المراجع مفرا أمام من كذبوا عليهم على امتداد التاريخ لن ولن يجدوا سبلا غير حرق أنفسهم والانتحار !! والسؤال الملح دونما الانشغال بمشايخ التيه القتلة .. هو ضرورة المراجعة والتجديد قبل فوات الأوان .. و لماذا التصوف التجديدي في الأرض المقدسة .. ولماذا لا يكون التصوف الروحي هو الثورة النقيضة للتصوف الماشيحاني الأصولي ... والذي دعي إليه عبر أول نشأة الفكر البروتستانتي ، وحين كان هذا الفكر مبكرا يذبح امة لتنجح الولايات المتحدة الشيطانية في برامج عابد الشيطان بوش ليقول اليوم وقبل سنين قليلة : أنا أعيش مع يهوه !! أنا أعيش مع المخلص أراه بعيوني سفي عيون شارون : عودوا لهذه التصريحات على الشبكات ستجدون بوش ينظر بعشق إبليسي لعيون شارون ويقول إنني أرى فيه المسيح القادم !! والأمة المحمدية اليوم وهي مرشحة للاستبدال لا تنظر في الغيب الروحي بروح الصفاء لترى روح نبيها محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وعيونه تنزف دما على أمته الضائعة واللاهثة خلف اليهود والنصارى .. فرقا .. فرقا كل يدعي الحق فيأتي العقاب برجال الله تعالى الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون !! والمهدي الذين يرونه الأعراب الكفرة : مهديا فارسيا ، ومهديا سردابيا ، أو شيعيا ، أو سنيا أو مهديا يهوديا ، أومهديا دجالا .. ومهديا غير مهتديا .. !!!! هذه الفرق التي خرجت أصلا عن الايمان والإسلام وهي تطعن ظهر النبوة القدسية من الخلف ، وتطعن في نساء وعرض النبي الأعظم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. !! فهل بقى لها ما تقوله غدا في مواجهة عدوها سوى نسيج الميليشيات ووضع القوائم للاغتيالات وتصفية الحسابات .. وتنتظر في فقهها الفرج من الله ... وإنها حاملة رسالة الحق ، ولو جمعت هذه الجماعات المؤلفة ( بالآلاف ) لرأيت كلها تجمع إنها هي جماعة الحق وغيرها الباطل ..!! فهلا راجعت كليات هذه الجماعات الباطلة ذاتها قبيل فوات الأوان وبيان البيان .. وانا وإياكم غدا أمام الحسم وقائد الأمة الحكم .. لنجد من هو الذي على الحق سوى سيف خليفة الله الالهي العظيم المهدي الموعود المنتظر ابن الرسول الأقدس وابن بيت النبوة ... لا ابن الطوائف التائهة والمنتظرة .. لخروجه من المحيط الأطلنطي ( برمودا ) ومن عشش التيه في سرداب سامراء !!! كفي جهلا يا امة الأعراب كونوا كما قال أمير الأمة علي بن أبي طالب عليه السلام : ( كونوا عربا ولا تكونوا أعرابا !!!! ) إنني أحذركم عبد الله الصالح الذليل إلى الله تعالى واني لكم قبل فوات الأوان ناصح أمين فلا تلوموني بأني لم أقدم نصحي لكم وانا منكم ولكم ، وقلت لكل الطوائف حتى داخل عائلتي : إنني لا يمكن أن أوضع بين قوسين ) أنا ابن النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو الذي قال لي ويقول لي كل ساعة ولا يغيب عني لحظة (أنت في قرة عيني ) .. ولا تلوموا إبليس خداع الأمم غدا .. ولكن لوموا أنفسكم بتسكعكم في شوارع التيه والخداع الشيطاني الأعرابي ..

{قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }سبأ24

.. فهذا هداي أناجيكم وأناديكم بثورة الروح وإدراك معالم الحب الالهي بأنه ثورة عشق ونور إلهية تكسر جبروت المستكبرين .. وان عشاق الله ومحبوه هم المقاتلون الأشداء في سبيل الله تعالى .. لهذا لا بد من الروح ولا بد من تأكيد مصطلحنا الثورة الروحية الذي قاومنا به المحتلين في انتفاضاتنا في قلب غزة هاشم وفي قلب القدس المحروسة .. ولا وألف لا لإسلام الطوائف !! ولا وألف لا لحرب الطوائف ... ولنستكمل وهجنا الروحي .. وهو مطلبنا للتصوف الروحي ، وحتى يكون هذا التصوف ثورة وسريعة بيد حديدية ... لا يمكن بحال ان تكون حالته قائمة كما الوعد الالهي بالاستخلاف بدون سربال محمدا وأهل بيته وعترته المطهرين وإلا كان دثارها باطلا .. خيارين فيهما القراءة لأبجديات الثورة الروحية القادمة ( كتاب الله وسنتي ) .. و ( كتاب الله وعترتي ) والقرآن الكريم هو الحلقة الوصالية بين النبوة والعترة في قيادة الأمم .. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( أرقبوا محمدا صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين في أهل بيته ) .. رواه البخاري والمجلسي وكل جموع المحدثين والرواة .. وان تفاصيل هذا الموضوع المركزي في الحركة القرآنية المحمدية لابد لها أن تستكمل في مشروع امامنا القادم عليهخ السلام ..

ولنستكمل سويا الرؤية والتأصيل لمشروعنا في الحلقة الثالثة ..

اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله المطهرين المنتجبين


بقلمي :

الشيخ والمفكر الاسلامي

محمد حسني البيومي جودة الهاشمي


فلسطين المقدسة

أهل البيت عليهم السلام

بتاريخ الأربعاء 22 صفر 1432 هجرية ـ 26 يناير 20010 ميلادي




الأحد، 23 يناير 2011

الحلقة الأولى : لماذا موقع التصوف التجديدي في الأرض المقدسة – الشيخ محمد حسني أحمد البيومي جودة الهاشمي البيومي جودة الهاشمي




الحلقة الأولى لماذا موقع التصوف التجديدي في الأرض المقدسة

الشيخ والمفكر الاسلامي
محمد حسني أحمد البيومي جودة الهاشمي

الحلقة الأولى

تعودنا في نوافذنا التجديدية وعبر كل ساحة وحوار .. أن نبدأ هذا السؤال الهام : لماذا.. ؟؟ ولماذا إذا الساعة نقول العنوان وهذا الخطاب الافتتاحي ونحن بصدد الحوار مع القوى الحركية الصوفية والتصوفية في فلسطين والعالم الاسلامي ,.. و

لماذا الحديث عن التصوف: و موقع التصوف التجديدي في فلسطين .. ؟؟ وما الذي يريده صاحب هذه المقالات : في غمار الأطروحة الروحية الثورية ومشروع الامام المهدي عليه السلام والذي يطرحه من حوالي نصف قرن ؟؟ هل تحول الى الصوفية أم هي أزمة وستمر !! ولهذا نؤكد وجهتنا بأن حتمية وعينا بالحوار مع الأمة يقتضي منا مذهبا جديدا في وجهة الفكر الروحي لأطروحة تستوعب تجديديا ثورة الأمة فالمفكر الاسلامي الحقيقي هو الذي ينبع من الأمة ويعيش للأمة .. ولهذا نرى لازمتنا الدخول الحواري بقوة نورانية وبجرأة نبوية ننزع فتيل الغل في الحوار ونستوعب بدفئ حالات التوتر لصنع الروح في القلوب وهذه هي فلسفة الصفاء والاصطفائية القادرة على حمل روح التصوف من الصفاء النوراني الروحي ولتكون الأطروحة المواجهة قادرة على الوقوف امام مصطلح التصوف الماشيبحاني الصهيوني والصوفية الصهيونية على حد تعبير كلية المهتمين بقراءة الحركة الصهيونية ..

( انظر مثلا : كتاب : أسعد زروق رحمه الله : الصهيونية : وكتابنا غير المنشور :

( الماسونية والصهيونية الوثنية الخزرية ) ودراستنا المنشورة الهامة على الشبكات بعنوان ( سقوط نظرية الهرمجدون الصهيونية )

.. لماذا موقع التصوف التجديدي في فلسطين .. ؟؟

وحقا نقول لماذا وما هي الضرورة التي دفعتنا بعد كلية هذا التاريخي النضالي الطويل .. وبعد مهلة من الزمن أن نؤكد على هذا الحوار وهذه الحالة .. وهنا نؤكد أننا لم نغفل عن هذا الموضوع ساعة واحدة وهو يسري في روحيتنا لأهميته الروحية وكونه يخاطب قلب الأمة وروحيتها النابضة ، وروح قضاياها المتعلقة بالوصال الالهي والشريعة الروحية السمحاء وقلبها النوراني

.. وهذا قدرنا أن نسكن روح السماء في مسلكياتنا وكلية عباداتنا

منذ نشأتنا في بيت من بيوت التصوف الروحي الثوري .. وهي التي كان لها الفضل في حالة البعث الروحي في كلية ذراتنا التكوينية ومزجها بالكلية النورانية لبيت النبوة المكرمين عليهم الصلاة والتسليم ..

وبحكم انتساب بيوتنا للعترة المطهرين والبيت الهاشمي ذروة الساجدين .. ولهذا كانت تصوراتنا السياسية الروحية الجهادية على امتداد تواريخنا من عمر الثورة الروحية في فلسطين القدسية تربط بين الروح السماوية وقوة الفعل السياسي وأبجديات الثورة الروحية وهو ما سنتعرض له بمشيئة الله تعالى في عرضنا لكتابنا الثورة الروحية في موقعنا المتقدم هذه المرة عبر بواباتنا بعنوان :

)لماذا التصوف التجديدي في فلسطين القدسية ... (

هذه الثورة الروحية التي كانت صلب منهجيتنا في دراسة حركة البعث الروحي في زمن وعد الآخرة ملتصقة تماما بالنور القرآني والامتداد مع حركة التفسير القرآني وهي التي غمسنا فيها طوال حياتنا النورانية والروحية والمنبثقة في تميزها بالتركيز على قلب القرآن ونور المصطلح القرآني ، ودراساتنا عبر مصطلحات الوصال الالهي الهامة وأولاهما :

( الروح والغيب ( ولهذا طرحنا من قبل حوالي ثلاثين عاما وبالتحديد في مدخل التسعينات وخلال قيادتنا لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين عنواننا الروحي الهام ) .. الثورة الروحية ) هو العنوان وهو أيضا المفترق في وجهتنا السياسية والثورية التغييرية والتي بكل أسف لم تجد مقامها الرفيع في العديد من الحركات الاسلامية والتي حملت صورة الاسلام بلا جوهر روحي !! وهذا ما يذكرني بحديث النبوة الكريم ) : يأتي يوما على أمتي لا يبقى في الاسلام إلا اسمه ومن القرآن إلا رسمه !! وهذا هو حال التمام في حركاتنا السياسية والتي دعمت الطقوس في العالم الاسلامي ولم تمس الجوهر الروحي الغيبي .. وهو الذي ظل يتراوح مكانة بسبب قوة الضغط السياسي الاعلامي المعاصر على حساب الروح والغيب .. وهو ما فصلته قبيل ثلاثين عاما في دراساتي بعنوان :

( لماذا أزمة التدين في العمل الاسلامي ؟؟ ) و ( لماذا الأزمة الروحية ؟؟ وهذين التساؤلين هما اللذان يقفان مرارا وراء قراءتنا الأصولية القرآنية في المصطلح والتفسير الجديد !! وأمام الجمود التاريخي التفسيري والتي لم تناقش إلا قليلا بسبب الخصام النكد بين السياسة والولوج إلى الغيب .. !! وكأن الحديث عن الروح والغيب ليست أصلا من عقيدتنا الالهية السماوية .. من هنا كان لزومية الرجوع للفكرة والمنشأ الروحي لعلاقة التصوف الروحي وأهل بيت النبوة المكرمين المطهرين وهم أصل الروح والغيب والتلقي من قلب وروح النبي السماوي محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين المنتجبين

وهو الذي تلقى علومه الكاملة من قلب العرش النوراني ومن الحضرة الالهية .. ناهيك عن تلقي القرآن والشريعة بالوحي الجبرائيلي العظيم في مكة القدسية فكان التلقي لبيت النبوة كله من عمق الغيب

.. لنكتشف بروحيتنا الحيوية المميزة وبعد ترسيخ مصطلح الثورة الروحية والتي لم يسجلها بفضل الله تعالى قبلنا غيرنا .. وعبر اصدراتنا اليومية وبياناتنا السياسية في الانتفاضة الأولى وعبر الدراسات اليومية التي غطت في مدخل التسعينات سجن النقب الصحراوي حيث أصدرت أكثر من أربعين بحثا في التأصيل للوضع الروحي في فلسطين ومراجعات للسياسية ..وهي التي اعتمدتها في التعبئة الروحية لحركة الجهاد الاسلامي وغيرها في برامجها وبياناتها السياسية ونقلتها إلى حركاتها لنحدث في فترة وجيزة ثورة روحية سطعت أنوارها الروحية السياسية في الآفاق فكان الربط الجديد ولا زال في ربط الثورة السياسية ومصطلحاتها بالحركة الروحية مخرجا لثقافة الأزمة من أبجديات الدجل السياسي الذي سيطر على ثقافة الشارع الثوري في فلسطين من عام 1967 – وحتى 1982 م .. والحق القول ان بعض الأخوة قد شارك في هذا التسطير الروحي في هذا المجال ..

كان الأنموذج الروحي الحسيني في ثورة القسام الروحية الجهادية الصوفية لها عظيم البلورة في ربط الروح بالثورة بشكلأ أذهل العقل ونزع فتيل الشك عند القوى اليسارية في ربط الروح بالثورة الكفاحية .. وايجاد نورا للمنهجية القرآنية في النور الروحي الالهي والغيبي الممتد في الخط الثوري العام في فلسطين القدسية .. وربطها هذه الجدلية بمفهوم الأمة الربانية والتي كان عمقها الأنموذج الابراهيمي والنهضة المحمدية الخاتمة للنور الالهي في العالمية الأرضية ..

سنتعرض لهذا الموضوع بمشيئة الله تعالى قريبا في كتابنا : ( قراءة في بيانات الجهاد الاسلامي في الانتفاضة الأولى )

وقد تجلى كل ذلك جليا في الانتفاضة الأولى في فلسطين في فترة نهاية الثمانينات والتسعينات شاهدا على سوء خاتمة الحلول الافسادية الاسرائيلية والتي حملت بذور التصوف الماشيحاني الاسرائيلي واتفاقيات العهود الشيطانية لتفسد ثورتنا الربانية الروحية

.. وهاهي تصاب بشلل وقتامة شديدة وانعزالية عن الأمة بسبب اعتراضها لحركة الروح الالهية وزيف الأطروحات البديلة عن أنماط الثورة الالهية في الأرض المقدسة .. وهنا نجد ذاتنا عبر نوافذنا العديدة على الشبكة الإعلامية أن نؤكدها : عبر سلسلة مواقعنا المتقدمة ورسائلنا النثرية الروحية والتي كانت جلية نقيضا لكل أشكال الفكر الطائفي والفكر الحزبي المقيت ..

أنظر موقعنا : على الشبكة العنكبوتية :

( موقع السيدة الزهراء عليها السلام مدرسة العشق الالهي (

نجد ذواتنا من جديد أمام معادلة الحوار مع الحركة التصوفية والتي عشناها في بيوتنا وحياتنا في الأرض المقدسة في مضطلع الستينات حيث كانت هي القوة الطليعية في المساجد وكانت الزوايا هي مقامات التشرب الروحاني الصفائي نورا من الاصطفائية المحمدية ولست مغاليا إن قلت أن الحركة التصوفية هي التي حافظت على روح الأمة وحركة الذكر الحلقات العبادية وهي تعتز في ذاكرتنا بنسبها لبيت النبوة المكرمين وتنشد أناشيدها للسيدة آمنة بنت وهب عليها السلام والسيدة الزهراء عليها السلام.. ونحن اليوم معظم الأمة لا تعرف سوى الاسم عن السيدة فاطمة الزهراء على سلام الله وأنوارها العظيمة ويكفي أنها قلب النبوة .. قال النبي صلى الله عليه وآله الطاهرين المنتجبين : ) فاطمة روحي التي بين جنبي ( ومر بي يحاورني في زمن العجائب من يقول لي .. أليس فاطمة الزهراء هي بنت عائشة :

: بدون رضي الله عنهما ) !! وينتهي هذا الغريب عن الدين أصلا !! بتكفيري في المساجد ..لكوني أقول أن نسبي من أهل البيت عليهم السلام .. وها أنا أنحو بالاشادة والفخر لوالدي الشيخ حسني البيومي جودة رضي الله عنه .. وهو أحد الأقطاب المهمة في الطرق الصوفية الحسينية رحمه الله أن أكون وفيا له بعد وفائي لروح جدي المصطفى صلى الله عليه وآله الطاهرين المنتجبين وعترته المطهرين سالكا حذو جدي المصطفى صلوات الله عليه وعلى آله المطهرين في رعايته لنا روحيا وبدعوته التي تسري في عيون قلوبنا سريان الورد في الروح .. وهاهي ثورتي الفكرية الروحية لا تجد حاجزا بين التصوف والروح العلوية الزهراوية بل اراها وردة في بستان النبوة وبيت السيدة الزهراء سلام الله عليها ..

وها نحن نجد ذواتنا نعود من جديد إلى قلب الخمسينات والستينات وتعشقنا الظاهرة الروحية في ليلة المولد النبوي حيث تمتد الرايات الخضراء المحمدية على أبواب منزلنا الزاهد في حي أسدود برفح الثورة الجنوبية .. رفعها هؤلاء النورانيون رايات خضراء مسجل عليه شعارات التوحيد والنبوة ولا اله إلا الله محمد رسول الله رايات طولها أربعة أمتار في طولها ... وهي التي لم يرفعها مسلم في فلسطين قبلهم .. وهاهي الحركة السياسية والمذهبية الأعرابية في فلسطين !! تحاول أن تجتث جذور التصوف وتدخل لتحطم الزوايا اليوم وتحطم الكتب وكراسي التحفيظ وكأنهم يضعون المبضع في قلب النبي الأعظم صلى الله عليه وآله الطاهرين المنتجبين !!

وأتذكر بقوة عند طفولتي وأطفال فلسطين يتقدمون الصفوف ويمسكون بالرايات يمسحون وجوههم بها تلمسا للبركة في زمن يقال عن ماسح الوجه باسم القرآن هذه بدعا من القول .. وهذا التوجه الانقلابي على الدين من أساسه لا يدرك المعاني القدسية للحرف القرآني يوم كان المسلمين يكتبون القرآن على العظام ويعلقونها للبركة في صدورهم ولياتي الوعاظ السفلة في زماننا ويقولون عن آيات الله تمائم !! وليأتي فقيها منحطا آخر ؟؟

ليقول عن الثور ي الروحي الفريد في عصرنا وهو الشهيد سيد قطب رحمه

: يا سيد قل لا اله إلا الله محمد رسول الله .. فقال له .. ويحك وما الذي أتى بي إلى حبل المشنقة غيرها .. قدم حبل المشنقة التي أعدها أسيادك إلى عنقي لأسلم الراية لجيل روحاني آتي !! ولهذا لا نفهم في قرائتنا للشيخ سيد قطب خارج فقهه الحسيني المحمدي السني الأصيل ..

هكذا يقرأ أعوان الطواغيت فكرة الثورة الالهية ليقولوا من أساسه : انه ليس في الاسلام ثورة !! وكأن حالهم ولسان حالهم يقولون ان الاسلام خنوع وتواطؤ مع الغزاة ، وفقها لحكومات الردة الأعرابية صانعة التصوف الماشيحاني والصهيوني ولسان الحال يقول : أن التصوف الروحي حرام وبدعة في المصطلح .. وأما التصوف الصهيوني الوثني الذي غزا التوراة الموسوية بالوثنية حلال .. !! وإلا لما عقدوا الصلح مع دولة الغزاة الوثنيين في فلسطين القدسية .. وأفتى وعاظ المسيخ الدجال : " بأن الصلح مع إسرائيل حلال وهي تحت : ( بند إذا جنحوا للسلم فأجنح لها .. ) وهكذا مرت الدنيا وأصبحت الفتوى ومثيلاتها ( وجهة نظر ) وعلى هذا الخبر تقدم الشهيد القرآني حسن البنا رحمه الله تعالى بثورة روحية تصوفية فاعلة تربط بين الروح والثورة التغييرية .. فقد خرج الروحاني الشاب الفقيه والقرآني الجليل : يحمل روح الصفاء الرباني في أعماقه وشرايينه نحو القلوب ونو فلسطين والقدس بشكل خاص .. وهي القضية التي قتلته على حد تعبير الماسوني المخابراتي الأمريكي ريتشارد ميتشل :

وهكذا اغتيل الشيخ البنا الرسالي المفوه ..على يد النظام الماشيحاني الابليسي : الخديوية الأعرابية ــ

.. تقدم الشيخ التجديدي من زوايا الاسماعيلية حيث مشهد الصفاء الروحي من قلب الزوايا الصوفية مشوبة بروح ثورة جديد ة من قلب عالم الروح اكتشفها من بوتقة النور العرفاني

.. إن بوصلة مصطلح الأرض المقدسة في قلب الملكوت والغيب الإلهي .. زادت فيه شعلة الفداء وهو يرى المستعمرين من خلفاء النازي بونابرت على ضفاف السويس يعسكرون في ثورة ماشيحانية ماسونية يدعوا لها النازي بونابرت زارع الوثنية الأول في الفكر الصهيوني ..

هنا الصفاء النوراني يلتحم بوجهه فلسفة النور القرآني ... سجله ريتشارد ميتشل كما ذكرنا بعنوان : حسن البنا الرجل القرآني ) وفي كتابه ( الاخوان المسلمين )ذهب للقول الواضح : أن الذي قتل الشيخ حسن البنا هي فلسطين .. وهذه في منظورنا الروحي هي لقطات نورانية في فكر الحرية الصوفية الحقيقية .. والذين يحاولون سلخ الشهيد البنا المجدد الثوري عن الصوفية الروحية ـ إنما يجردونه من نور البعد القرآني في شخصيته .. هم يجهلون التاريخ وفلسفته القرآنية وهو يقول منذ اليوم الأول : حركتنا صوفية تجديدية ... وانه لولا التعبئة الروحانية الذروة في درس الثلاث الذي كان يشحذ فيه الشهيد البنا الأمة بالنور القرآني .. لما انبثقت هذه الكتائب المقاتلة من قلب الجيش المصري وكتائب الجهاد في فلسطين .. وعندما انزوت هذه الروح المتصاعدة ودخلت السياسية وفكر الاغتيال والمؤامرة حتى في صفوف الاسلاميين .. كان وقف النهر الروحي في فلسطين وقاهرة المعز لدين الله الفاطمي رحمه الله .. وكانت الذريعة لتصفية الحالة بسبب انعكاسات الوجوه الغريبة على هيمان الفكر الروحي .. فلا مكان المؤامرة مع فكر الروح الالهية

أنظر مقدمتي المنشورة لمقالة بعنوان التصوف الصوفي في القدس

. الصوفية في فلسطين القدس نموذجا - الأستاذ نعمان الأشقر : نشر على موقعا الجديد :

التصوف الاسلامي التجديدي في الأرض المقدسة

http://eltasawofeltgdedy.blogspot.com/2011/01/blog-post_21.html

وهنا القول أن قصر القامة والنظرة لمن لاحقوا وتابعوا سيرة الشيخ البنا الروحاني كانوا غير روحانيين أبدا . .. وتميزوا بالنزعة الارجائية ، وكانوا أعجز من أن يملكوا رؤية لهذه الثورة الروحية وكانوا مهندسين مكاتب ليس إلا .. وقولي هذا عن تجربة قريبة منهم في مصر الكنانة .. وتجربتي في الحركة الطلابية الاسلامية في مصر كانت ممتدة وفريدة .. ولسنا هنا في هذه المقدمة بصدد دراسة تجربة الشهيد حسن البنا رحمه الله بكليتها , وبمشيئة الله تعالى لنا جولة في هذه الدراسات الهامة : تكريما لدور الشهيد البنا الروحي في الحركة السياسية الروحية الحديثة ..

( الحداثة الثورية الروحية )

ولكن يكفي القول انه لولا الجماعات الاسلامية الطلابية طوال فترة السبعينات لدفنت حركة الاخوان المسلمين في مصر طياتها !! فقد تحولت إلى حركة سياسية برلمانية أكثر ما كانت حركة روحية قرآنية .. وهنا لا ننسى بالمطلق ميول امة المسلمين في أرض الكنانة لأهل البيت المطهرين عليهم السلام وتعلقهم بالروح الحسينية التي تسري في أرواحهم للقول الفصل إلى إن عمق أهل مصر هو عمق بيت النبوة .. وهذا هو سر انتصار الروح على السيف .. ولكن فكر المؤامرة اليزيدية أبى إلا أن يلاحق كل مشروع روحي ليدفع قادتها نحو القتل والنهاية .. وتقدم ليجهض المشروع من جذوره .. وهذا في وعي الروح الجديدة نراه رحمه الله في طليعة )_ الثورة الالهية في فلسطين )

وهنا القول أن مصطلح الصوفية الصهيونية )وهو المطروح في كتب التاريخ السياسي الحديث .. في وعينا ليس جديدا ، وإنما هو إفراز للعقائد الماسونية الزرقاء والعقائد التلمودية المحرفة ، وجملة الانحرافات الوثنية التلمودية التي كتب فيها القرائون : ) المتصوفة و اليهود ) تفسير الأسفار وخاصة سفر يشوع عليه السلام .. وحشوه بالصوفية الوثنية المعادية والنقيضة لروح الصفاء الالهي في الرسالات السماوية ..

وهنا لو تفحصنا هذا الموضوع لأدركنا اليوم أي صوفية نختار : هل الصوفية النورانية المحمدية التي قلبها العترة النبوية .. أم صوفية الطقوس في الديانات والمذاهب الشمولية والتي حطمت نورانية معاني التوحيد بكليات الطقوس الأقرب للوثنية بلبوس ومسوح الدين في ظواهرها

.. إننا بوضوح نرغب في صوفية البيت النبوي .. صورة وشهادة ووصال الهي في القلوب متجردة من النوازع الدنيوية ، رهبانيتها الجهاد المقدس في سبيل الله تعالى .. يكمله ثورته الشيح الروحاني سيد قطب عليه رضوان الله تعالى في فلسطين عبر نافذة البطل الروحاني الشهيد صالح سرية الشهيد ظاهرا فلسفته مسجلة في كتابه الايمان .. وهو رحمه الله الذي أراد ربط الروح والغيب بفلسطين .. وهذا هو تاج النور في العقل الغيبي .. إنها سلسلة الروعة الذهبية لم تخفي خلفها ولا ورائها زيفا للنظام الأعرابي باسم الدين وجهود هؤلاء الشاهدين ..

وهنا كان الصوفي الثوري حسن البنا رضي الله عنه ..

يؤكد للملايين وسط الصمت الأعرابي على الجريمة الماسونية البريطانية وإبراز قيمة فلسطين في جوهر الثورة الروحية الالهية ومساحات الصراع الغيبي المقبل في زمن الخاتمة.. قدم روحه من اجل فلسطين لتأتي وجهتنا على زخم الدم المحمدي ، وهو الوحدوي الأول والتقريبي الأول بين المسلمين .. ويستحيل ألا يكون الامام البنا رحمه الله متضلعا في علوم أهل البيت عليهم السلام .. وهو يدعو للتقريب مع علماء المولاة لأهل البيت عليهم السلام

.. ولهذا كان التقرير الصليبي الفريسي يصدر قرار العدوان الانتقامي ضد الدم الحسيني الجديد ..

وليأتي الشهيد القسام وهو العالم الصوفي الروحاني الغيبي المستلهم ثورته من عمق الغيب ليفجر الثورة في قلب الوطن المقدس فلسطين ...

وكأنه يحاكي دم الامام الحسين عليه السلام .. وهو الذي غمس بقدسيته بقدسية فلسطين وحجارة بيت المقدس ..

والذي تقول الروايات الصحيحة : أنه كلما رفع حجرا من صخور القدس إلا ورأوا تحته دما عبيطا نقيا ، يوم استشهاد الامام الحسين بن علي ابن رسول الله وابن فاطمة الزهراء عليهما سلام الله وأنواره البهية .. وهنا لا نجد فارقا في زمن الخصام المذهبي والحزبي النكد في المظاهرات الصوفية في مطلع السينات وهي تتغنى بعنوان :

( يا آمنة بشراك سبحان من اعطاكي .. (

ويتغنون في مسيراتهم بفاطمة الزهراء والحسن والحسين عليهما السلام

.. الهي أي عظمة لهذا الامتداد الاسلامي الروحي في قلوبنا يتسلل روعة في زمان النهر القهري المذهبي والتطويف الحزبي الملعون . وهو يدمر الاسلام ويجزئ الحالة باعتراض سفيه .. !!

ويكيل التهم لهذا الزخم الروحي .. وفي قراءة علمية جادة فقط للحركة الإسلامية المجاهدة في مصر عبر تاريخها نجدها في مجملها حركات صوفية ابتداء من الطريقة الشاذلية التي حارب أنصارها المسلحين الوجود الفرنسي الفريسي الماشيحاني التلمودي في المنصورة ...

بوعي الروح وانتهاء بحركة عمر مكرم ورواد الأزهر من صعيد مصر إلى طنطا والمنصورة ، إلا وكانت الحركات الصوفية تقف في وجه المستعمر وتدعو للجهاد ما عدا شرذمة منهم استهوتها الطقوس لنوال بركات مزيفة لذواتهم الشهوانية متجهة نحو استقطاب الناس حولهم لإفراغ الروح في سراديب الطقوس الوثنية .. !! وهذا هو المرض التي وقعت فيه بقايا المذاهب في نوال الطقوس على حساب الروح والمنهج الروحي الثوري ..

انظر مقالتنا : حول علاقة الحركة الصوفية في مصر بالجهاد ضد الفرنسيين والغزاة .. تحت الطبع

ولهذا هنا لا بد لإدراك مسألة هامة جدا بأن الحركة الجهادية الممتدة من الشمال السوري إلى العمق في فلسطين ، والتي تبلورت في حركة الشيخ القسام الصوفية الروحية الجهادية ( شيوخ الثورة حسينية ) وهي التي اكتسحت عن طريق عبقرية الشيخ القسام لاستقطاب جزئياتها ومركباتها ( الشيخ القصاب وغيره .. ) وكل من لحقوا بالشيخ القسام رحمه الله كانوا روحانيون وعلماء كتبت عنهم الصحف البريطانية والكتاب والباحثين الذي كتبوا عن الثورة في فلسطين ومنهم صبحي ياسين وعبد القادر ياسين . .. ومنهم يمثلون اليسار ) بأن قادة ثورة القسام كانت قادتها شيوخ راديكاليين :

أنظر مثلا دراسة مهمة بعنوان ) ثورة 1936 ــ 1939 ) ، لغسان كنفاني (

: خلفيات وتفاصيل : منشورة في مجلة شؤون فلسطينية (

والنقطة الأهم أن شخصية الشهيد البنا لم تكون معزولة تاريخيا وهو طالب في كلية دار العلوم عن الأحداث في فلسطين ، ولو كان معزولا لما شكل كتاب الروحانيين المقدسة للجهاد في فلسطين .. وهذا يؤكد وجهتنا الروحية بأن فكر القسام والشيخ البنا لم يكن منفصلا بل هو وحدة واحدة من المشروع القسامي القدوة .. وهو بحق مشروعا حسينيا غير طائفيا حتى النخاع .. وهنا مفاصل الروح بين نواب صفوي القائد الروحي المقاتل والمنبثق من فكر الروح الحسينية كان قادم من إيران لمصر لينسج هذا المشروع الوحدوي الروحاني المقدس في ضفاف السويس بمصر ..

داعيا للتقريب والوحدة والمقاومة الجهادية الحسينية ضد

الاستعمار ..

ولكن المفرقين لصف الأمة لهثوا بثوب يزيدي كريه ليفرقوا بين الأمة وأجنحتها .. بفرض الروح الطائفية على الحوار العلمائي المخلص .. وهكذا طرح أنموذج الفكر الاسلامي المقاتل بعد أن غيب طويلا وللإنصاف الذي أعاد صبغته هم المتصوفة الأحرار الجهاديين وأنصار أهل البيت عليهم السلام .. ولهذا كان التدفق الروحي في فلسطين هو الذي أذاق اليهود إبان الأربعينات سوء العذاب ( الشيخ عبد القادر الحسيني هو مجاهد صوفي أيضا والعائلة الحسينية رغم وجهائيتها كانت تمتد إلى الطرق الصوفية الروحية الجهادية ، ناهيك وكما تشير كتب الأنساب في فلسطين والشام أن عائلة الحسيني لهم نسب في البيت الهاشمي الشريف .. ولهذا لا يستبعد عن البطل الشيخ عبد القادر الحسيني رضي الله عنه أن يكون عبقريا في ثورته الحسينية ممتطيا صهوة أجداده المكرمين عليهم السلام ..

واقفا بقوة ضد كل الحلول الوجهائية حتى في داخل عائلته مقدما الكفاح المحمدي على الكفاح على الطريقة البريطانية ( الصديقة بريطانيا ) ..

عن مشاركتها في الجهاد والدفاع في فلسطين .. ولهذا كان في عائلة الحسيني قد انفصمت عروتها بين المشايخ التقليدين الذي آثروا الحوار مع الصديقة بريطانيا حسب مراسلاتهم وبين الخط الثوري الصوفي الزاهد الذي حملت أنفاسه روح الشهيد البطل عبد القادر الحسيني قائد معركة القسطل والتي ذهب لها بوضوح محتجا على مهادنة الحاج أمين الحسيني وغيره

.. وهذا هو الموقع الروحي التصوفي الذي زرعه الله المتعالي في فلسطين المقدسة ليثمر نورا ويسقط حالة في الوسط الشعبي والجماهيري

وهنا سقطت النفعية المصطلحية والمهادنة بين صديقة الحكم الأعرابي بريطانيا الاستعمارية ، وبين المهادنين من وجهاء فلسطين أعداء الثورة الروحية .. ولهذا نحن كقوة روحية انبعثت من هذا الوسط الروحي والزخم النوراني ، ومن قلب أهل البيت المطهرين المحمديين في الأرض المقدسة .. لم تكن ثورتنا الروحية .. بالمطلق صدفة على امتداد قرب نصف قرن لبعث ثورتنا الروحية المحمدية عبر الانتفاضتين الأولى والثانية .. ومن الثمانينات وطوال التسعينات ..

انظر كتابنا الهام المنشور في الانتفاضة الأولى وخلال مطاردة المؤلف بعنوان : الأزمة الروحية والثورة الروحية ) ط / عام 1992 ميلادية بغزة هاشم = وانظر دراستنا الهامة المنشورة على موقع المصطلح القرآني بعنوان : ثورتنا الروحية .. المهدوية ومشروع القيادة الالهية في الأرض المقدسة ..

وهكذا كانت تجربة العلماء الروحيين في فلسطين تستجمع النور الحسيني المحمدي في الثورة الالهية في قلب الأرض المقدسة .. لتضع سياسة القلة المؤمنة )المحمديون :)

في مواجهة الكثرة الاسرائيلية ــ الوثنيون التلموديون ــ و تمثيل الفكر الحسيني والمهدوي المقبل في فلسطين .. لتثبيت سياسة الروح : الكف في مواجهة المخرز ..

فكانت تجربة القسام والخميني تفرزان روحا جديدة في مشاعل الفكر المحمدي .. والكثير اليوم يقولون ان فكر الخميني التصوفي هو اقرب لفكر ابن عربي التصوفي .. !!

فلا هؤلاء ولا هؤلاء أجادوا في الوعي بثقافة العرفان الإلهي المحمدي وثورة الواصلين نحو عالمية الروح السماوية .. والتي تقتضي أن تكون محمدية في الأمة بلا حدود وفواصل مذهبية .. ولهذا لم يستوعب الطائفيون والغلاة ولحد هذه الساعة فتاوى الامام الخميني رحمه الله للجهاد في فلسطين ..

فكفروه وزندقوه بدلا ان يعضدوا فلسفته التي سبقت عقولهم بقرون .. !!!

هذا وقد ذكرت في سلسلة مقالاتي في العرفان الإلهي ، وهي النشورة على الشبكات الاعلامية ..

أن المذهبية والطائفية هي القوة المعطلة في ثورة العرفان الإلهي والغوث الروحي لا ينزل على سمات الطائفية القلوب المأزومة بنار المذاهب وأن العشق الالهي المتدثر بالروح الطائفية سيبقى ولردح قادم من الزمن يغرد خارج السرب النوراني !!

وهذا ما حذا بنا بنور من جدنا المصطفى محمد صلى الله عليه وآله وسلم أن نطرح ثورة العرفان بلا حدود مذهبية بل نقيضه لهذه الثورة النقيضة المعطلة النور الإلهي في العرفان الإلهي ..

ووسم ثورة الخميني رحمه الله تعالى بالصوفية الطقوسية هي من قبيل الجهل المطبق بثقافة وعلوم هذا الرجل وشخصيته القوية والحديدية في استلهام الثورة الحسينية بدون فواصل بين حركة الخلق .. وحركة الحسين عليه السلام هي ثور إحياء إلهية أممية وإصلاحية في امة جده المصطفى صلى الله على نبينا محمد عليه السلام وعلى آله الطاهرين ، وهو الذي جاء للناس كافة .. استهدفت طرح القرآن كقوة ربانية عالمية

انظر قرائتنا : مصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم : منشور في موقع المصطلح القرآنية = وموقعنا مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام في فلسطين

وما نسجله اليوم في موقعنا : موقع المصطلح القرآني ) حول عنوان ( مصطلح التصوف في القرآن الكريم ): نرغب في التأكيد على الحقيقة الهامة .. بأن ندرك أدواتنا في ان تأصيل هذا المصطلح تنبع من أصل الاختلاف في الفكر الأعرابي النقافي مع :

) مصطلح الساجدون في القرآن .. (

: وهم بنو هاشم عليهم السلام .. امتداد نور النبيين وقمم الوارثين .. وهنا المحطة في الفكر التصوفي الأصيل والنبيل .. هو آن مصدره هو نابع في وجهتنا من أصل : ( مصطلح الاصطفاء الالهي ) وهو ينبوعه الصفاء الروحي والصفاء النوراني في العقيدة الالهية التوحيدية ....

أنظر قرائتنا بعنوان : ( قراءة في مصطلح الاصطفاء الإلهي في القرآن الكريم :

وفي دراستنا الهامة بعنوان ) آباء وأجداد النبي الساجدون ) :

منشورة على حلقات على الشبكات الاعلامية

ونستكمل في الحلقة الثانية بمشيئة الله تعالى في علاه موضوعنا بشمولية حضارية تشمل رؤيتنا الروحية التصوفية في مواجهة التمرد الوثني الصوفي الاسرائيلى الهائم بروح العقائد الوثنية الاسرائيلية ..

يتبع بمشيئة الله تعالى الحلقة الثانية

و صلى الله على نبينا محمد وعلى آله الطاهرين

بقلمي

الشيخ والمفكر الاسلامي محمد حسني أحمد البيومي جودة الهاشمي


أهل البيت عليهم السلام

فلسطين المقدسة

بتاريخ 19 صفر 1432 هجرية