الحلقة الثانية : لازمة التصوف التجديدي في فلسطين المقدسة ...
في الحلقة الثانية وفي سياق قراءة موضوعة النور التجديدي والنوافذ التجديدية في العقل الروحي الاسلامي في أرضنا المحمدية فلسطين : يطرح السؤال من جديد في فلسطين : لماذا لزومية هذه الروح التجديدية في هذه الأزمنة الحاضرة ؟؟ وما هو الذي دفعنا لطرح هذا الموضوع من جديد بعد أن نشرنا قبل ذلك قرائتنا التاريخية المشهورة على الشبكات الاعلامية ، منذ خمسة عشر عاما بعنوان ( آل البيت عليهم السلام وجهتنا وقيادتنا ؟؟
وللرد على هذا السؤال غير الجدلي وهو التواصل مع حقائق وجهتنا الروحية المتلامسة والرابطة بين الروح وعالمية الغيب الالهية .. وهو ما تضمنه قرائتنا لمصطلح العالمية الربانية في القرآن الكريم والمنشور أيضا ..
موقعنا الرئيسي : مركز دراسات أمة الزهراء عليها السلام
http://elzahracenter.wordpress.com/2010/09/24
نريد بوضوح قرائي المحترمين في الحوار مع الحالة التصوفية ايجاد نور رباني من التقاطع مع الحالة .. و لا نسعى لاستئصالها ، فهناك حنين لدينا في التفاعل معها ولا نريد شطبها أو قرائتها ضمن المعيار السياسي المراد لها من وجهة النظام الاستعماري الباطل .. لا بل نريدها وجها للتحدي مع رسالة الصهيونية الوثنية التي يروج لها الماسون العبرانيون من جديد بعنوان ( التصوف المسيحي ) أو ( التصوف الماشيحاني ) وكلاهما عنوانين خطيرين يراد بهما إبراز وجه الأبلسة التاريخية في الصراع المقبل وحسبي في هذا المراد ما نشرته في المواقع والمراكز العلمية وعلى مواقعنا من دراستنا التاريخية في ثمانية حلقات بعنوان :
( سقوط نظرية الهرمجدون الزائفة )
موقعنا ( موقع دراسات أمة الزهراء عليها السلام )
الحلقات الثمانية منشورة على هذا الموقع :
http://malhashemey.blogspot.com/2010/11/blog-post_08.html
ومنشورة على حوالي عشرين موقعا وآخرها في موقعنا الجديد :
موقع جودة الهاشمية الرسالة والولاية المحمدية
http://goodaelhashmya.blogspot.com/2011/01/blog-post_7356.html
وهي تستوعب المراد من ثورتنا التجديدية في واقع الصراع المفتوح مع الفكر الصهيوني الوثني التاريخي وهو الذي رفع على هامته السوداوية اسم ( الحركة الماسونية ) ولهذا نسأل أولا : و من جديد في هذه الحلقة الخطيرة : أين هي التصوفية الروحية الاسلامية الحاملة لبرنامج التحدي الالهي .. والقادرة بمشروعها الأصيل والبديل لحمل الرسالة المحمدية في آخر الزمان .. وها و نحن نستقبل في سنيها علامات ظهور قامة ابن رسولنا الأعظم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين المهدي الموعود عليه السلام قائد مسيرة العدل الالهي .. و ثانيا أيضا نسأل : أين الثقافة الصوفية التحريرية من هذا الامتداد لهذه الحركة التاريخية ، والتي نرى وأنه رغم النقد الموجه إليها وتحفظنا على العديد من مسلكيات أتباعها ... بأنها لم تكن معزولة في تاريخيتها عن مشروع المقاومة الالهية ضد الغزاة الماشيحانيين والحاملين لفكر الأبلسة وثقافة الماشيح الموعود والمخلص اليهودي المنتظر .. وهي المحددة في غزواتهم الصليبية القديمة و التي حملت ثور السوء الوثنية عبر حملاتها وعلى رأسه هذه الحملات : الاستعمار الوثني الماشيحاني ( البونابرتي ) على مصر والجزائر .. وعلى هذا التاريخ نبني اليوم ونذكر ان الحركات الجهادية في مصر وشمال أفريقيا ، لم تكن معزولة عن الوجه الروحي التصوفي الجهادية الخارج من التكايا والزوايا بل كان حاضرا رغم التشويه الممسوخ في مواجهة التصوف وثورته الروحية الجهادية .. ولهذا نحن نشد الوثاق ونبني على الأمل في وجه الله تعالى.. عودة الروح الايمانية الثورية لها .. وتعضيدها اليوم بمشروع الأمة الأمل وهو مشروع العالمية الالهية والربانية بقيادة خليفة الله المهدي عليه السلام .. وهو الذي أطل زمانه .. وإذا كانت الاجابة من الجميع : إننا لا ننكر المهدي عليه السلام بل نريده ..؟. يكون الجواب في الحال : أين الاعداد له ؟؟ وأين ثقافة الخليفة الالهي القادم المنهجية و القادرة على التحدي بعيدا عن تسطيح الثقافة الروحية القرآنية في هيمان روحاني عاجز عن واجهة عدو الأمة المركزي في فلسطين ... لازمتنا أيها المحترمين والمعضدين لوجهتنا التاريخية هو بناء الصرح المحمدي القادم بشكل متوحد على مستوى المنهج الالهي ، سيما وان مسألة الظهور الحتمية لخليفة الله المهدي عليه السلام .. باتت حتمية في القرآن وهو يتلامس بروح الغيب بين السماء والأرض ، وهو المتمثل في قول الله تعالى :
{هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ }الصف9
وهنا لازمة القراءة التاريخية الروحية أمام مشروع التحدي الافسادي والوثني في فلسطين المقدسة .. وهل الحركة الروحية الثورية الكامنة أو المزعومة .. قادرة اليوم على الوقوف واستنهاض روح التجديد والثورة الالهية ؟؟ أم لازالت في واقعنا مترنحة ومنشغلة بألهيات مفتعلة وضجات سياسية غير لازمة لميقات يوم معلوم قادم .. وعليه فالانشغال بموضوعات الفكر التمويتي وغير الإحيائي : مثال : التشيع ، التسنن ، العلاقة بين التشيع والتصوف ، العلاقة بين التسنن والتصوف .. العلاقة بين الوهابية والتصوف !! وحماس وفتح ، الخ عشرات .. هذه الثنائيات الأزموية .. كل هذه الافتراضيات الموجودة اليوم والرائجة في الحرب على التصوف ؟؟ لا تخلو بالمطلق من أنامل السوء السوداوية التي تحركها الماسونية والماشيحانية وطابور النظام الأعرابي البذيئ في تقطيع أوصال الأمة بحرب طواحين الهواء المفتوحة .. والمسجلة بإلحاح اليوم في الشبكات العنكبوتية والتي يراد خلفها قتل المشروع الرباني الروحي القادم ، وإن إسرائيل الفاشية اليوم تدرك مصطلحي التي حاربتني عليه طويلا في فلسطين ( مصطلح الثورة الروحية ) تدرك أبعاده وما يحمل في طياته من تعبيد أساسيات المنهج الروحي القادر على الثورة الالهية ، لا الانشغال في إلهيات خداعية بإثارة النعرات الطائفية بين أركان هذه التجمعات الاسلامية وتعميدها ضمن البرامج الأمنية المخابراتيةوالذي يوضع اليوم بدرجة امتياز تحت خانة التطبع مع إسرائيل الوثنية !! فلماذا إذا هذا التيه وهذا السقوط .. ؟؟ هذا ما نجيب عليه في هذه الحلقات في نافذتنا التجديدية الجديدة ( التصوف التجديدي في فلسطين ؟؟ ) : لماذا لا تخلع الوجهة الصوفية عن ذاتها هذه الحملة القاسية وتتوجه نحو الأصول وقراءة المدركات الحقيقة للعشق الالهي والتصوف الروحي على أعتاب باب النبوة وهناك يكون اللقاء والمقتضى ونفاذ باب الحوائج بالثورة والاستجابة الربانية المنحازة لنصرة المؤمنين .. دونما الانشغال في دوامات التيه الدفاعية التي انجرت لها الحركة الصوفية .., ونحن وان كنا نطرح الموضوع في خانة التصوف إلا أننا في كل نوافذنا .. نؤكد أن المسألة في التحدي هو اكتشاف الذات والوقوف على المحطة المحمدية وهي المخرج .. ونحن في قرائاتنا السياسية والبحثية لا ننشد التعبئة لايجاد جسم تنظيمي يكبر مع الزمن .. لا لا لا : هذه وجهة العاجزين الطائفينن الذين يرقصون بالجهل على الجراح ، بأنه قد حسم شيعي وخلصة من أهل السنة ؟؟؟ أو تطبل المنتديات الشيعية لحسم سني للتشيع وانهه قد عرف الحق .. !! أو صوفي حسم وهابي !! أو العكس ( الحرب الاعلامية بين التصوف والوهابية على الشبكات ) أو إخواني حسم الجهاد الاسلامي .. إلى آخر هذه الثنائيات المبنية على وعي شيطاني خاسر !! لا يستهدف الرسالة المحمدية فحسب ، بل يكرس الضياع في الهوية الاسلامية المحمدية ..هوية النبع والصفاء النوراني فيما بين النبوة والعترة .. هذا وان استغفال الناس في مبررات اللعن والسباب على المخالفين التاريخيين حتى ولو كانوا صحابة في جرأة على الرسالة والنبوة أرجعت تاريخنا الروحي للخلف لمئات السنين ..
أنظر رسالتنا الهامة بعنوان : يوم الغدير وثقافة الخليفة الالهي القادم
http://www.yahawra.net/vb/showthread.php?t=3575
ويصب في النهاية في مشروع التيه ، الذي أرادته دوائر الأمن القومي الأمريكية البوشوية والهتلرية الشارونية !!! في تحقيق مخططات التمزيق عبر شرذمة مأجورة من الحكام الأعرابيين ومنظومة محسوبة زيفا على فلسطين أخذت على عاتقها ضياع القدس عبر التوقيع على مواثيق العار التاريخية في مدريد وأوسلو بوابات الهرمجدون المهزومة ، والسائرة في فلك الغرب المخابراتيية عبر ( منهاجية الدولة الماسونية الخفية ) وفي النهاية تجئ أطروحتنا هي في مقام الصواب عبر ندائنا للأمة بضرورة وجود ثقافة جديدة تبتعد جذريا عن فكر الخصام النكد و سياسة شد الحبال نحو سياسات التيه الطائفية !! وبالعربي كما يقولون : نريد وحده روحية مهدوية في مواجهة الوحدة الماشيحانية : نريد مشروع محمدي في مواجهة المشروع الاسرائيلي الوثني .. !! فهل من مدرك أو مجيب لشروط النهضة الالهية القادمة أم أن الحسم التاريخي الوشيك سيكون الاستبدال الالهي للعرب بالأعراب ، واستبدال العرب والأعراب بقوم آخرين كما في نص القرآن الصارخ في الوضوح .. والمتعالي العظيم يقول للعباد كل العباد صريحا :
{ وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ }محمد38
{إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }التوبة39
انه مشروع الاستبدال المحتوم .. والجدل في الغريق لا يساوي شيئا ولا يأتي حقا ، ولا يتأتى بالمشروع الرباني المراد .. وغدا سيأتي خليفة الله تعالى معاقبا لكل الأعرابيين السفلة لا ناصرا لهم كما يتوهم مشايخ التيه في زماننا من عشاق الرويبضة !!! وأنه عليه السلام هو قائد العشاق الإلهيين الحقيقيين .. الذين يتخذون من فلسفة الرباط والثورة الالهية جسرا للعشق والحب الالهي .. وثورتنا المعشوقة كما رددت هذا القول في أكثر سبعين نثرية شعرية تدعو جليا لربط الحب والعشق الالهي بالمشروع المحمدي .. هي البديل السماوي لتشرب روح الشريعة بالوصال الالهي السماوي ، والنبوة المحمدية .. لاستلهام البركة الربانية لوجهتنا وبدون وصال روحي عقلاني لا يمكن بناء مشروع للنهضة الصفائية قدما نحو تأكيد الاصطفائية الهاشمية ..
موقعنا : السيدة الزهراء عليها السلام مدرسة العشق الالهي
http://elzahrahopelahy.blogspot.com/2010/11/blog-post_19.html
والدنيا اليوم غارقة في التيه وبحر الغرام بين هذه الجماعات المتربية والساكنة في قلب الأنظمة العميلة باسم الدين ، وهي التي تفتي وتفتي بعدم الخروج على الحكام الرجعيين و المفسدين في الأرض .. هي أصلا جماعات باطلة نسج نسيجها لتكون جسرا للمد العبري الوثني ، وما سقوط بغداد الأولى والثانية ببعيد !! والأمة لا تستطيع التقاط انفاسها ومشايخها الضائعون في أزمة تحديد الهوية لازالوا هم الآخرين هائمون في برامج المصالح المرسلة حسب أهواء أنظمة الباطل لا انتظار الرياح المرسلة من قبل رب الأرباب .. قوله تعالى في علاه :
{وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ وَمَا أَنتُمْ لَهُ بِخَازِنِينَ }الحجر22
إننا نحتاج لفلسفتنا الثورية الروحية اليوم الخروج من أزمة التيه باسم التصوف والروح إلى نور التصوف الروحاني المواجه ، ولن تجد بعد ذلك مقولات التشويه والتشكيك المتسعكه على أرصفة البغاة التاريخيين وأهل الأهواء الشيطانية .. والتي انتهت كما في زماننا للقتل على الهوية والتفجير على الهوية باسم الدين والنور المحمدي .. وهنا تكمن الأزمة .. ويكمن ضرورة الخروج من الأزمة الروحية الحادثة .. إلى نور البناء الروحي المحمدي .. وبعدها لن نجد هذه الفقاعات والمقارنات الضائعة بسبب فقدان النور وبيان نور المصطلح القرآني ..
موقعنا : ( موقع المصطلح القرآني )
http://mostalahkoraan.blogspot.com/2010/10/blog-post_03.html
لنكتشف وتكتشف الأمة ان هؤلاء الكهنوت الدينيين قد أضاعوا الأمة والتاريخ العربي الاسلامي وأوقفوها على بوابة الاستبدال المحتوم والمسطر بيد النور الالهية في القرآن الكريم ( الحتمية القرآنية في مواجهة الحتمية الابليسية المتهاوية ) .. توقفنا مجددا حول القضية الأساس : إننا نفتقد للهوية القرآنية الحاملة لثورة التحدي في مواجهة الباطل بسبب غياب النور القرآني وكذلك الأهم هو : غياب نور المصطلح القرآني ومعارف أصوله وأبجدياته .. والأمة غارقة .. وحين ينقل الشباب الاسلامي السؤال لمراجعهم الدينية : ما موقفكم من هذا الباحث الاسلامي وهو يعرض موقعا للمصطلح القرآني !! سرعان ما ذكروا لهم حسب معلوماتي ألأمنية : ( اتركوه هذا شيعي !! والآخرين قالوا هذا سني ابتعدوا عنه ولا تنشغلوا فيه يريد المؤامرة على المرجعيات .. !! وأنا العبد الذليل والفقير إلى الله تعالى في علاه لم آلوا جهدا في الرد عبر النثر الموجود على موقعنا ولا عبر دراساتنا المتوالية بالقول : إنكم غدا ستقفون مع موسى العصر وهو خليفة الله المهدي عليه السلام وهو عليه السلام يقف أمام فرعون العصر الاسرائيلي الوثني ومعه المعجزات .. ليسقط رجالات الزيف و رجالات العالم الالكتروني صرعي وسجدا فيقولون آمنا برب هارون وموسى ؟؟ وحين تؤمن بالمهدي قادة الغرب ورجال الفاتيكان كما هو وارد في الروايات الحديثية .. أين سيذهب هؤلاء أجمعين ممن يشغلون الأمة بالتكفير والتفجير والتصوف الساذج التائه عن الطريق ..يا أهل القرآن : استيقظوا أقول لكم ناصحا أمينا ان الأمور أوشكت وان قدوم خليفة الله المهدي عليه السلام .. أضحى على الأبواب وان المهدي عليه السلام ليس حاملا لمشروع الطائفية البغيضة .. وسيكون عدوا لها ... وعلى النقيض تماما من تجمعاتها .. والأمة وأهل فلسطين يدركون من قرب أربعين عاما إنني أقرب الأمة لفكر المهدي عليه السلام ولا أقول جزافا وقولا مضيعة للوقت وهذا الموقع أخرني الكثير عن دراسات هامة لكن أراه مهمة لي قدسية حثتني استخاراتي لله تعالى على التواصل وعدم التوقف .. وان موسى وهارون حسب السنن الالهية هما اللذان سيقفان أمام الطاغوت العبري الأعرابي في فلسطين .. والسؤال حين يسجد خدم فرعون العصر وحراس الكفر لرب موسى وهارون .. أين سيذهب هؤلاء التكفيريون من عملاء الكفار والمستكبرين .. وآخرهم مشايخ السلاطين التائهون .. إنني احذر الأمة من تسارع الأحداث والتي أبشركم وعزة الهي العظيم ان في فلسطين ستحدث الآمال المرجوة .. وسيظهر الحق الالهي جليا على أعين الناس وما يلبث هؤلاء المتصارعون إلا قليلا .. وهم الذين لا زالوا يروجون الثنائيات الباطلة في التمزيق والصراع .. وعندما لا يجد هؤلاء المراجع مفرا أمام من كذبوا عليهم على امتداد التاريخ لن ولن يجدوا سبلا غير حرق أنفسهم والانتحار !! والسؤال الملح دونما الانشغال بمشايخ التيه القتلة .. هو ضرورة المراجعة والتجديد قبل فوات الأوان .. و لماذا التصوف التجديدي في الأرض المقدسة .. ولماذا لا يكون التصوف الروحي هو الثورة النقيضة للتصوف الماشيحاني الأصولي ... والذي دعي إليه عبر أول نشأة الفكر البروتستانتي ، وحين كان هذا الفكر مبكرا يذبح امة لتنجح الولايات المتحدة الشيطانية في برامج عابد الشيطان بوش ليقول اليوم وقبل سنين قليلة : أنا أعيش مع يهوه !! أنا أعيش مع المخلص أراه بعيوني سفي عيون شارون : عودوا لهذه التصريحات على الشبكات ستجدون بوش ينظر بعشق إبليسي لعيون شارون ويقول إنني أرى فيه المسيح القادم !! والأمة المحمدية اليوم وهي مرشحة للاستبدال لا تنظر في الغيب الروحي بروح الصفاء لترى روح نبيها محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وعيونه تنزف دما على أمته الضائعة واللاهثة خلف اليهود والنصارى .. فرقا .. فرقا كل يدعي الحق فيأتي العقاب برجال الله تعالى الذي لا خوف عليهم ولا هم يحزنون !! والمهدي الذين يرونه الأعراب الكفرة : مهديا فارسيا ، ومهديا سردابيا ، أو شيعيا ، أو سنيا أو مهديا يهوديا ، أومهديا دجالا .. ومهديا غير مهتديا .. !!!! هذه الفرق التي خرجت أصلا عن الايمان والإسلام وهي تطعن ظهر النبوة القدسية من الخلف ، وتطعن في نساء وعرض النبي الأعظم صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين .. !! فهل بقى لها ما تقوله غدا في مواجهة عدوها سوى نسيج الميليشيات ووضع القوائم للاغتيالات وتصفية الحسابات .. وتنتظر في فقهها الفرج من الله ... وإنها حاملة رسالة الحق ، ولو جمعت هذه الجماعات المؤلفة ( بالآلاف ) لرأيت كلها تجمع إنها هي جماعة الحق وغيرها الباطل ..!! فهلا راجعت كليات هذه الجماعات الباطلة ذاتها قبيل فوات الأوان وبيان البيان .. وانا وإياكم غدا أمام الحسم وقائد الأمة الحكم .. لنجد من هو الذي على الحق سوى سيف خليفة الله الالهي العظيم المهدي الموعود المنتظر ابن الرسول الأقدس وابن بيت النبوة ... لا ابن الطوائف التائهة والمنتظرة .. لخروجه من المحيط الأطلنطي ( برمودا ) ومن عشش التيه في سرداب سامراء !!! كفي جهلا يا امة الأعراب كونوا كما قال أمير الأمة علي بن أبي طالب عليه السلام : ( كونوا عربا ولا تكونوا أعرابا !!!! ) إنني أحذركم عبد الله الصالح الذليل إلى الله تعالى واني لكم قبل فوات الأوان ناصح أمين فلا تلوموني بأني لم أقدم نصحي لكم وانا منكم ولكم ، وقلت لكل الطوائف حتى داخل عائلتي : إنني لا يمكن أن أوضع بين قوسين ) أنا ابن النبي محمد صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وهو الذي قال لي ويقول لي كل ساعة ولا يغيب عني لحظة (أنت في قرة عيني ) .. ولا تلوموا إبليس خداع الأمم غدا .. ولكن لوموا أنفسكم بتسكعكم في شوارع التيه والخداع الشيطاني الأعرابي ..
{قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قُلِ اللَّهُ وَإِنَّا أَوْ إِيَّاكُمْ لَعَلَى هُدًى أَوْ فِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ }سبأ24
.. فهذا هداي أناجيكم وأناديكم بثورة الروح وإدراك معالم الحب الالهي بأنه ثورة عشق ونور إلهية تكسر جبروت المستكبرين .. وان عشاق الله ومحبوه هم المقاتلون الأشداء في سبيل الله تعالى .. لهذا لا بد من الروح ولا بد من تأكيد مصطلحنا الثورة الروحية الذي قاومنا به المحتلين في انتفاضاتنا في قلب غزة هاشم وفي قلب القدس المحروسة .. ولا وألف لا لإسلام الطوائف !! ولا وألف لا لحرب الطوائف ... ولنستكمل وهجنا الروحي .. وهو مطلبنا للتصوف الروحي ، وحتى يكون هذا التصوف ثورة وسريعة بيد حديدية ... لا يمكن بحال ان تكون حالته قائمة كما الوعد الالهي بالاستخلاف بدون سربال محمدا وأهل بيته وعترته المطهرين وإلا كان دثارها باطلا .. خيارين فيهما القراءة لأبجديات الثورة الروحية القادمة ( كتاب الله وسنتي ) .. و ( كتاب الله وعترتي ) والقرآن الكريم هو الحلقة الوصالية بين النبوة والعترة في قيادة الأمم .. قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : ( أرقبوا محمدا صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين في أهل بيته ) .. رواه البخاري والمجلسي وكل جموع المحدثين والرواة .. وان تفاصيل هذا الموضوع المركزي في الحركة القرآنية المحمدية لابد لها أن تستكمل في مشروع امامنا القادم عليهخ السلام ..
ولنستكمل سويا الرؤية والتأصيل لمشروعنا في الحلقة الثالثة ..
اللهم إني قد بلغت اللهم فأشهد ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله المطهرين المنتجبين
بقلمي :
الشيخ والمفكر الاسلامي
محمد حسني البيومي جودة الهاشمي
فلسطين المقدسة
أهل البيت عليهم السلام
بتاريخ الأربعاء 22 صفر 1432 هجرية ـ 26 يناير 20010 ميلادي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق