وجهتنا التجديدية ...
ولماذا التصوف الاسلامي التجديدي ..
بداية نحدد وجهتنا في حالة تجديد التصوف الاسلامي في حركة النهضة الحديثة وزمن العالمية الاسلامية الخاتمة ..
أولا :
وجهتنا في ثورة التصوف الروحي هو ربط التصوف كمصطلح قرآني بالحالة الروحية السماوية ونور الصفاء الالهي ... الثورية الروحية
نرى أن مصطلح التصوف القرآني ينبع من حالة الصفاء والاصطفاء الالهي الهاشمي والمحمدي ..
وبالتالي التصوف الروحاني هو نور من الصفاء المحمدي الهاشمي
وامتدادا لحركة الساجدين الأزلية ...
ثانيـــــــــا :
وجهتنا في الصفاء الروحي هي ربط الروح الصفائية والتصوفية بالثورة الروحية
على كل أشكال التخلف والطقوس الدينية المخالفة للشريعة والنقاء الوصالي ..
وليس التصوف ومقاماتها سوى امتدادا للمدرسة العلوية والنور المحمدي ...
وخيارات الصحابة الأبرار من قلب وهج النبوة
ثالثـــــــا :
منهجنا في هذا الموقع وهذه الساحة هو الكتاب والسنة والعترة وهما الثقلين بالمصطلح القرآني ... ولهذا نحن ملتزمون في خياراتنا الالهية الروحية التجديدية والصفائية على قاعدتين هما أصل الشريعة وهما :
قول النبي المصطفى المختار صلى الله عليه وآله الطاهرين المنتجبين :
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني قد خلفت فيكم ما لن تضلوا بعدهما ابدا ما أخذتم بهما أو عملتم بهما كتاب الله وسنتي فلن يتفرقا حتى يردا على الحوض) ..
*****************
( وفي رواية صحيحة إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن تبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي
زاد الطبراني إني سألت ذلك لهما فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم )
المؤلف : أبي العباس أحمد بن محمد بن محمد بن علي إبن حجر الهيتمي
" الصواعق المحرقة على أهل الرفض والضلال والزندقة " ، ج2 ، ص 439 ، الناشر : مؤسسة الرسالة – بيروت ، الطبعة الأولى ، 1997 "
ثالثا :
وهذه وجهتنا العشق الالهي والتحرير والثورة والانسان ..
تحرير العقل والانسان لصالح العبودية والتعلق بالروح الملكوتية ..
ومقام الزهراء وأبيها وبعلها وبنيها عليهم صلوات الله ورضوانه ...هي في الحظيرة القدسية بلا حدود ... فمن النبوة وبيت النبوة كان النور الالهي لرسالتنا الروحية للصحابة الأبرار وكل أمة المسلمين ॥ لهذا كان
القرآن والنبوة والعترة هما نبع الاصطفاء السماوي
فهيا بنا نعشق بيت الصفاء الرباني محمد وعلي وفاطمة إلي الأبد اللامحدود ..
قال النبي صلى الله عليه وآله الطاهرين :
ابنتي فاطمة الزهراء عليها سلام الله وأنواره هي :
( روحي التي بين جنبي )
فوجهتنا التجديدية لنور التصوف هو رد الأمة لروحية القرآن .. فالتصوف الاصطفائي هو رد الذات للروح السماوية ..
فأكتشف ذاتك يا قارئي وثورتي وروحي من أي بوابة وأي روح تدخل العالمية الربانية المحمدية ..
فهذا طريقنا في وعي التصوف الأصيل بأنه نور النبوة والاصلاح الكمالي على أنموذج البيت النبوي وهو أصل مادة التصوف الرباني ونبع الاصطفاء الالهي في الأمة المحمدية ,, والأنموذج من النبع وليس الشكل الا نورا من النبع وحالة القلب ..
رابعا :
ساحتنا في وعي التصوف التجديدي المحمدي هو جمع روح الأمة نحو العترة والبيت المحمدي في نور قوله تعالى :
{ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً } : الأحزاب33 ..
وهذا التطهير المحمدي هو الذي ينبذ كل معالم الشرك والزيف والبعية لغير الله تعالى ...
من نور التصوف الروحي على امتداد الأزمان ...
هذه قواعد وجهتنا نحو الروح السماوية ..
وهي غاية التمسك الروحي لتهيئة الأمة نحو حمل رسالة خليفة الله المهدي عليه السلام التجديدية في العالمين
*******************
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وصلى الله عليه وعلى آله الطاهرين المنتجبين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي أخوكـــم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشيخ والمفكر الاسلامي التجديدي
محمد حسني البيومي
الهاشمـي
( محمد نور الدين )
**************
أهل البيت عليهم السلام
فلسطين المقدسة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بتاريخ : 16 ذو القعدة 1431 هجرية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ